‫الرئيسية‬ رأي ويسئلونك عن بلدنا ٢
رأي - يوليو 6, 2020

ويسئلونك عن بلدنا ٢

عادل عبد الجليل

مع استمرار نظام الاستبداد لاكثر من عقد من الزمان كان فيه البطش والدمار كما لم يحدث في تاريخ اسوا الانظمه الفاشستيه بدات فكرة ان يكون العمل اكثر تنظيما وترتيبا لمواجهة ومقاومة نظام القهر والجوع والاستبداد ضرورة لا بد منها,,
وبدات الحوارات واللقاءات والمحاولات حتي تبلورت في تكوين حركة بلدنا كحركة مقاومه سريه و كان هدفها الاساسي المساهمة مع الشرفاء من ابناء الوطن في فضح جرائم النظام والعمل علي اسقاطه …
كان لكوادر الحركه دور اساسي وفعال في مقاومة البشير ونظامه الفاسد عبر اسهاماتهم من خلال مواقع عديده وبمبادرات سعت لتوحيد الصف الوطني المعارض ,,,حتي استطاعت ثوره الشعب البطل اقتلاع البشير ,,
وادوار كوادر الحركه في الثوره المجيده لاتخطيها العين ,,

وبعد سقوط االطاغيه ومرور ما يقارب العام علي تكوين الحكومه الانتقاليه
ومن واقع قراءتنا للواقع السياسي والافتصادي والاجتماعي في البلاد وما نراه ونلمسه من مخاطر علي الثورة والبلاد والشواهد على ذلك كثيره ولا تخفى على احد
فمطالب الثوره لم تتحقق بعد
احوال معيشة المواطن تزداد تدهورا
مؤسسات الحكم الانتقالي لم تكتمل
السلام لا زال بعيد المنال
العدالة لم تتحقق
الشقاق ةخالة الاستقطاب والاستقطب المضاد هي سيد الموقف
فلول النظام البائد ومجرميه لا زالوا طلقاء
مقدرات الشعب وامواله المنهوبه لم تستعاد بعد والمظالم لمتحسم
المطامع الخارجيه تحاول جاده تنفيذ اجندتها لسلب موارد الوطن وارتهان قراره بما يحقق مصالحها الذاتيه غير عابئه بانسان السودان وسيادته ومصلحته

الوضع باختصار مخيف ويحتاج ان تتكاتف قوي الثوره الحيه والقوي الصامته المراقبه للاحداث لتقول كلمتها وتصيغ واقع بلادها وتصنع المستقبل
ونسبه لهذا الوضع الخطير
ازدادت قناعاتنا بضروره التحول من حركه مقاومه الي حركه بناء لبناء حركه سياسيه اجتماعيه تكون نموذجا في المؤسسيه وديمقراطيه الداخليه وتاتي بمفاهيم جديده تجمع كل فئات الشعب الصامته والغير منتميه للاحزاب التقليديه او النخبويه
وبهذا ندعو
كل من يرفض التبعيه واالايددولجيات المستورده
كل من يرفض الوصايه وارتهان القرار الوطني
كل من يرفض اساليب السياسه القذره والاعيبها الرخيصه
كل من يؤمن بان السياسه يجب ان تكون من اجل قضاء حوائج الناس وترقية المجتمعات
كل من يحمل هم الوطن ويتالم لجرح الوطن ويحلم لانسان الوطن بالحقوق الاساسيه من تعليم وصحه وعيش كريم في طل مساواة وعدل وسلام
كل هؤلاء ندعوهم لحوار وطني مخلص جاد نناقش فيه كل قضايا البلد دون تمييز لفئة دون اخري اوحجر لراي نحدد مشاكلنا نضع لها الحلول العلمية والعمليه ونعمل معا من اجل تحقيقها,,,
واختم بان الوطن في محنه ونداء الواجب يدعونا ولا مجال ولا وقت للوقوف علي الرصيف

‫شاهد أيضًا‬

من يحب الامام؟

مرتضى فراج الامام الصادق المهدي رجل صاحب تجربة سياسية وفكرية لا يستهان بها وهو السوداني ام…