‫الرئيسية‬ رأي اين المشكلة و كيفية الحل؟
رأي - أغسطس 22, 2020

اين المشكلة و كيفية الحل؟

خالد ابو القاسم :

سعادة رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك المحترم
الدكتورة هبة محمد على وزيرة المالية المحترمة
لعناية وزير الصناعة والتجارة مدني عباس مدني المحترم
لكم التحية
اين المشكلة و كيفية الحل
حقا ما يشغل بال كافة أهل السودان و مجلس الوزراء ووزارة المالية العمل على تأسيس دولة اقتصادية قوية جداً وتحظى باحترام كل المجتمع الدولي و الخروج من هذا النفق المظلم .
نحترم جهد مجلس الوزراء ووزارة المالية و اللجنة الاقتصادية حقا مقترحاتكم و مشارعكم وخططكم واجبة التنفيذ ولكن ستكون بلا جدوي اقتصادية و مالية و لا تحقق اى منفعة لانسان السودان الا بفك تشفير لعبة الاقتصاد السوداني و تنفيذ خطوات فك الشفرة الاقتصادية و المالية فى السودان عبر قرارات حاسمة و شجاعة .
سعادة الدكتورة عبدالله حمدوك صاحب أكبر دعم جماهيري فى السودان (شكرا حمدوك ) من الواضح ان هذه الشعبية و الدعم اهتز خلال الفترة السابقة من خلال المعاناة التى يعانى منها الشعب السوداني يجب ان تعمل جاهدا بارجاع هذه الثقة حتى لا تخسر حب هذا الشعب الطيب الذى ثار يكون كالبركان من القضب
اعلم ان الشعب معك فإذا أردت أن تعبر به سوف تعبر و ستغير كل ملامح السودان و رغبتنا الاكيدة في استقرار البلاد اقتصاديا تحتم عليك تصحيح المسار بقرارات شجاعة
الثورة جاءت من أجل إحداث تغير كلي و لكن تغيرت الاشكال و الاسماء و لم يحدث تغير في السياسات والإجراءات المالية و الاقتصادية حتى الآن لموجهة التدهور الاقتصادي المخيف ووقف تدمير الاقتصاد السوداني من اشخاص ذو مصالح شخصية .
سعادة الدكتور عبدالله حمدوك عليك ان تضرب بيد من حديد انت و من معك فى اللجنة الاقتصادية و وزارة المالية ووزارة التجارة و بنك السودان و الله معكم و الشعب معكم و التاريخ لا يرحم و التاريخ سيسجل لكم بأحرف من نور سيرة عطرة وتاريخ ناصع و و سيذكركم الجميع بالخير و اعلم دعاء الطيبين و كافة اهل البلد فى المدن و القري و المحليات و فى كل بقاع السودان هو افضل لكم من همس اصحاب اللياقات البيضاء ذو المصالح الشخصية
المشكلة و هذا هو الحل .
قبل كل شي دعنا نتفق أولاً على أن السودان يحتاج فقط إلى امانة و ارادة و إدارة و قيادة قوية و قرارات شجاعة .
تمهيد
1. الكتلة النقدية
· يجب حصر ومعرفة حجم الكتلة و السيولة النقدية فى البلاد
· وقف التمويل بالعجز عبر طباعة النقود و إغلاق مطبعة العملة فورا .
2. القطاع الحكومي
الإسراع فى عمل وانشاء الحكومة الإلكترونية لتجفيف السيولة النقدية والتداول النقدي فى المؤسسات والمصالح الحكومية
يجب رفع الاداء فى القطاع الحكومي باستخدام KPIs مؤشرات قياس الاداء فى قياس الاداء الوظيفي و الخدمي فى كل الوزارات المؤسسات والمصالح الحكومية
3. حصيلة إيرادات الصادرات السودانية.
بدون شك ايرادات الصادرات السودانية التى تقدر بمليارات الدولارات
تصدر و تحصل بواسطة الشركة المصدرة خارج السودان
باستخدام طريقة الدفع مقابل المستندات
الدفع مقابل المستندات :Cash against documents “C.A.D”
او Documents against Payment – D/P
عدم ايداع وتوريد النقد الاجنبى فى بنك السودان الذى يخص الصادرات وعرق و مجهود هذا الشعب الطيب يعتبر خرق للنظام الاقتصادي والمالي فى السودان
ادي هذا الفعل المشين من ضعاف النفوس و طالبين الثروة عبر السنين السابقة لظهور بنك سودان مركزي جديد بل موازي لبنك السودان المركزي نعم السوق الاسود الذى ينافس بنك السودان في وضح النهار دون رقيب .
و يعمل على تدمير الاقتصاد السودانى و بدافع لمنافع شخصية وخلق ثراء من عرق وتعب وسهر بمجهود طورية محمد احمد ذلك الطيب المسكين .
حقا هذا وسلوك غير اخلاقى و غير مقبول يجب على الدولة حسمه فورا لوقف هذه الانانية و البرجوازية المتعفنة التى تعيش معيشة طفيلية تنهش فى لبن حتى البيرضع بل عذاء الجنين الذي ولم يولد وهة بطن أمه و فى رحم الغيب .
نشأ السوق السوداء نتيجة لاستخدام و عن اتباع اجراءات غير صحيحة فى فتح مستندات الصادرات السودانية منذ سنين مضت و عبر طريقة الدفع مقابل المستندات و تحصيل ايرادات الصادرات بواسطة المصدرين و تدخل فى ارصدتهم الخاصة
و هي عملية إقصاء و تهميش واضح لبنك السودان فى القيام بدوره في توفير العملات الاجنبية و ضمان توفر الاحتياجات الأساسية من السلع الغذائية و الدواء و المواد البترولية في الأسواق المحلية .
عجز البنك المركزي فى توفير النقد الأجنبي و ندرة النقد الاجنبي جعلت بنك السودان و والمستوردين بل حتى الأفراد باللجوء الي السوق الاسود و الي تجار العملة لشراء نقد اجنبى لاستكمال عمليات الاستيراد لابسط الاشياء و السفر و العلاج بالخارج .
من اين جاء تجار السوق الاسود و تجار العملة فى السودان بهذه الترسانات النقدية من العملات الاجنبية – هل لديهم مطابع دولار او استثمارات خارجية او صناديق استثمارات اجنبية غير معلنة ام هو غسيل اموال حتى تمكنهم وتمدهم بهذه القوة التى تتحكم فى اقتصاد و معاش بلد كامل (حقا مرحا بالتواضع و لكن ليس بهذا الحد من الاسى مهلا للخريف و هو يوزع امطاره باقصى درجات العدل الممكن و لا يصيبنا منه سوا الجفاف)
يجب على وزارة المالية إيقاف تحصيل الصادرات السودانية .عبر طريقة الدفع مقابل المستندات
وهذا هو مربط الفرس يوميا تصدر عبر ميناء بورتسودان و مطار الخرطوم و كل المنافذ الحدودية صادرات باوراق سليمة و معتمدة لشركات و حتى افراد و الطبيعى ستحصل ايراداتها خارج السودان .
يجب أن يتم تصدير كل الصادرات السودانية بكل انواعها بخطابات اعتماد مستندية LC – Letter of credit
و الحرص وتشدسد الحرص و المراقبة على تورد كل ايرادات الصادر مباشرة لبنك السودان فى حساب جاري الصادر للبنك المصدر .
و كل المستوردين الاجانب و الذين يستوردوا المنتجات السودانية و الذين قد لايقبلوا LC بسبب الحصار عليه أن
ويتم سداد قيمة الصادرات نقدا ومقدما بواسطة المستورد و يحول قيمة الصادر الى بنك السودان مباشرة باستخدام الدفع مقابل المستندات و اتباع هذه الطريقة و يمكن اتباع هذه الطريقة .
1- على المستورد دفع 50% عند اصدار الفاتورة المبدئية – Proforma Invoice
2- دفع 50% عند اصدار بوليصة شحن Bill of lading – BL
يمكن استخدام الدفع مقابل المستندات فى هذه الحالة فقط و بشرط تحديد طريقة الدفع عبرالتحويل مباشرة الى بنك السودان يمنع اى مصدر او بنك فى استلام اى مبالغ نقدية من المستوردين
علما بان التحويل فى الفترة الأخيرة أصبحت مفتوحة و متاحة إلى السودان .
4. الحصار ؛
لتقليل آثار الحصار الاقتصادي هناك عدد من الطرق لتقليل اثر الحصار
· يجب عمل شركات سودانية و فتح حسابات مصرفية فى الدول المجاورة و الدول الصديقة
· الشركات تتبع للسفارات السودانية و الملحقين التجاريين فى سفاراتنا بالخارج
· هذه الشركات تفتح عبرها خطابات الاعتماد و اكمال كل اجراءات الصادر
· الشحن و تصدر الشحنات من السودان مباشرة الي بلد المستورد و لا توجد مشكلة
· قد تكون هنالك ضريبة قيمة مضافة او اى رسوم اخري فى الدولة التى نعمل من اراضيها
· يمكن ان تغطى ضريبة قيمة مضافة او اى رسوم اخري للبلد المضيف
عبر انشاء استثمارات ومشاريع لسد قيمة ضريبة قيمة فى البلد المضيف لشركاتنا .
قرارات حاسمة وفورية
اى شركة مصدرة او بنك يتلاعب فى توريد حصيلة الصادرات السودانية .
1- يتم إيقاف و سحب ترخيص و مصادرة البنك و الشركة المصدرة.
2- الحكم الإعدام رميًا بالرصاص لكل اعضاء مجلس إدارة البنك و الشركة المصدرة معا
3- الحكم بالاعدام رميًا بالرصاص لكل مدراء الادارات فى البنك و الشركة المصدرة معا محل الاختصاص.
4- مصادرة كل الأصول الثابتة و المتداولة للشركة و البنك معا .
5- مصادرة كل الممتلكات الشخصية لاعضاء مجلس ادارة البنك و الشركة المصدرة معا .
6- مصادرة كل الممتلكات الشخصية لمدراء الادارات فى البنك و الشركة المصدرة اصحاب الاختصاص فى تحصيل حصيلة الصادر .
التلاعب واستغلال موارد البلد والشعب يعد جريمة و خيانة و تدمير للاقتصاد الوطنى بل هو نهب اموال و خيرات الشعب السودانى و ادخالها فى السوق الأسود و الاتجار بقوت و حياة المواطن و لا بد من التطهير و تغير شكل الاشياء الحالية .
.
حقا إذا أردنا إصلاح البلد علينا بتغير سلوك قطاع الصادر و القطاع المصرفي و بتر طرق المنفعة الشخصية و تعميم سلوك المنفعة الكلية للمجتمع و الوطن بصورة عامة –
هذا هو حل مشاكل السودان اذا قبلنا ام ابينا – تطهير وتنظيف و تغير السلوك الشخصي لكل قطاعات الاعمال والانشطة فى السودان شيء مهم و في الحد من تداول العملات الاجنبية والاتجار بها .
لا أبالغ ولكن خلال اسبوع واحد
لا أبالغ و لكن خلال اسبوع واحد إذا اتبعنا هذه السياسات سوف ينخفض سعر صرف الدولار بمعدل 40% و كل العملات الاجنبية الاخري .
وبمرور فترة زمنية بسيطة سيكون سعر الجنيه مقابل الدولار ما بين 50 إلى 35 جنيه و اسعار السلع و الخدمات ستنخفض بنسبة ٨٠ % – ٧٦% حتى نهاية الربع الثانى او الثالث من عام 2021 و هذا باقل توقع ممكن.
التهريب .
1- يجب اصدار قرارات رادعة لكل من تثبت ادانته فى جريمة تهريب السلع و المنتجات و المعادن عبر كل الموانتى و المطارات و المنافذ الحدودية
2- الحكم بالاعدام رميًا بالرصاص لكل فرد قام وساعد و نقل بل ساهم فى تهريب اى سلعة بقصد التهريب الى خارج البلاد .
3- مصادرة كل الأصول الشخصية الثابتة والمتداولة لكل فرد قام وساعد و نقل بل ساهم فى تهريب اى سلعة بقصد الى خارج البلاد .
4- قرارات حاسمة
1- ارجاع الاحتكارية لشركة الصمغ العربي
2- ارجاع الاحتكارية لشركة الحبوب الزيتية السودانية
3- ارجاع الاحتكارية لشركة الاقطان السودانية
كما كان فى السابق العمل على شراء المحاصيل من المنتجين باسعار السوق العالمي .
4- فرض غرامة 50% قيمة المشتريات التى تتم بواسطة الموردين خارج نطاق النظام المصرفي عند وصولها الى اى منياء او منفذ حدودي
5- العمل بساسة التسعير الكلى للمنتجات و الخدمات و تحديد الاسعار و ضبط السوق و سحب رخصة اى شركة او محل او فرد يتلاعب باسعار السلع و المنتجات و الخدمات
6- الحكم بالسجن 10 اعوام لكل من تثبت ادانته في رفع الاسعار
7- وقف شركة زين و شركة MTN لانهم اكبر مشتري للعملات الاجنبية فى السودان و الاعتماد على سوداتل كشركة و طنية و تطويرها .
8- تحديد 15 رحلة شهريا لشركات الطيران و استيجار طائرات ركاب لانطلاقة جديدة لسودانير
9- وقف استيراد العربات و السيارات
10- وقف استيراد الفواكه
11- وقف استيراد الاثاث والادوات الكهربائية
12- تشجيع استيراد معدات و الات الانتاج الصناعية والزراعية و عمل اعفاء جمركي
بتنفيذ هذه السياسات ستكتمل الدائرة المالية و الاقتصادية فى السودان
سنجد بعد كل اكمال اى عملية صادر ارتفاع فى الكتلة النقدية للعملات
الاجنبية فى بنك السودان وستحدث وفرة وزيادة فى العرض ستكون محل رافعة مالية ترفع من قيمة الجنيه السودانى مقابل الدولار و العملات الاجنبية الاخري.
السياسات المالية والاقتصادية العالمية التى تتبعها بلدان العالم فى رفع قيمة الناتج المحلي وزيادة الدخل القومي لا تاتى الا عبر قوة عملة البلد وثبات سعر الصرف والتي بدورها تؤدي الى ارتفاع حجم الصادرات و التجارة الدولية و زيادة الدخل القومي .
السيناريو و المتوقع و ردة فعل المصدرين .
المصدرين و أصحاب سجلات الصادر بعد اصدار هذه القرارات سوف يتذمرون بل سيوقفوا عمليات تصدير المنتجات السودانية وهذا شي ونتاج طبيعى لسلوكهم البشري و إقناعهم الشخصي بان هذه هى اموالهم بل يسيطرون ويوقفوا على عجلة الحياة والاقتصاد فى السودان.
هم قلة من الأفراد و النبت السرطاني الذى نبت و انتشر فى كل مجالات الحياة فى السودان بل اوقف عجلة التطور و النماء فى السودا .
الخطة البديلة..
يجب عمل شركة صادرات سودانية منفصلة تتبع لمجلس الوزراء ووزارة المالية مباشرة و مراقبتها قانونيا و سلوكيا و رعايتها من التلوّث حمايتها فى الدخول فى اي اشكال فساد اخري لان المرحلة القادمة لا تقبل الاخطاء .
1. عينوا فى هذه الشركة 300 شاب و شابة
2. أولاد ناس ومحترمين و مربيين عينهم مليانة و متعلمين و يكونوا يتكلمون يتكلمون لغات .
3. يتم تقسيم ال 300 فرد إلى 100 مجموعة كل 3 أشخاص مجموعة
4. لا يتم التعيين عبر الواسطة و العلاقات الشخصية لمجموعة 300 فرد
5. الاستعانة بشركة توظيف عالمية لعمل المعاينات و اختبارات القياس النفسي والتربوي
6. الاستعانة بشركة تدريب عالمية لتأهيلهم وظيفيا وإداريا و قياديا
7. عمل دورات تدريبية مهنية بمراكز مغلقة و مكثفة فى أعمال الصادر والترويج والتسويق المبيعات والتجارة الدولية
8. تقوية سماتهم الشخصية كاريزما عمل و حب النجاح
9. خلق بيئة عمل ممتازة ومميزة و توفير كل التقنيات الحديثة لهم
10. انشاء فرع من بنك السودان بالشركة من افضل الشباب
11. انشاء فرع من هيئة المواصفات والمقاييس بالشركة من افضل الشباب
12. عمل منصة الكترونية لعرض المنتجات و الصادرات السودانية
13. عمل مراكز فرز و تنظيف و تعقيم لمنتجات الصادر
14. عمل مراكز تغليف وتعبئة حسب المواصفات والمعايير الدولية للصادر
15. جلب خبرات أجنبية 25 هندى و25 فلبينى بيفهموا فى اعمال الصادر و التجارة الدولية
16. كل واحد اجنبي مسؤول من مجموعتين فى الادارة و التوجيه و التسويق و البيع
17. انشاء نظام ومنصة فتح خطابات الاعتماد الكترونيا .
18. العمل بعد تقسيم فريق العمل الى ١٠٠ مجموعة كل ٣ افراد يعتبرون قسم منفصل كل قسم يوجه لعمليات فتح اسواق لتصدير منتجات معينة لدول محدد
· المشتروات تكون بواسطة عطاءات إلكترونية
( عمل منصة عطاءات إلكترونية للمشتريات الصادرات)
و كل اسعار المنتجات تكون محددة . لكى لا يتلاعب ذوي النفوس الرخيصة فى السوق برفع اسعار السلع
· يجب شراء شاحنات و برادات نقل و معدات مناولة.
• يجب استئجار طائرات شحن بالساعة بنظام . ACMI
· انشاء وحدة مناولة وخدمات لوجستية تتكون من 200 شاب و كل فردين(2) مع م مجموعة من مجموعة ال 100 مهمتهم المساعدة فى الخدمات اللوجستية والنقل و الترحيل .
· هذه خطة عمل متواضعة و برنامج اسعافى للخروج من هذا النفق الاقتصادي المظلم و إذا تم تنفيذ هذه المقترحات عبركم و بكل شجاعة سوف نضمن وفرة فى النقد الأجنبي و شراء أساسيات الحياة للشعب المسكين عبر بنك السودان و البنوك التجارية بسعر صرف موحد و سوف تنجح الفترة الانتقالية
كفاية تدمير للاقتصاد السودان و سرق عرق ومجهود الانسان السوداني البسيط
من اجل اطفالنا و الاجيال القادمة و عشان عيون أطفالنا ما تضوق الهزيمة اوقفوا تدمير الاقتصاد السودانى .

‫شاهد أيضًا‬

بنك السودان ما زال تحت سيطرة الكيزان

د. احمد عبد الله الحسن* : هل فقدت الدولة اتزانها ما لكم كيف تحكمون طالعت بالأمس قرارا صادر…