‫الرئيسية‬ رأي مابين علمانية علي الحاج ..جبريل ..الحلو ..وبالعكس
رأي - سبتمبر 5, 2020

مابين علمانية علي الحاج ..جبريل ..الحلو ..وبالعكس

معاوبة سعيد :

هنالك تسجيل فيديو للقيادي الاسلامي علي الحاج مبذول علي الاسافير يؤكد لمحاوره انه مع خيار العلمانيه وانها افضل خيار لحفظ كرامه الانسان وحقوقه غض النظر عن دينه …وذهب مقارنا ان ماوجده في الدول العلمانيه من صون للحقوق لم يتوفر له في ظل الدوله الاسلاميه ….
هذا حديث ودعم صريح غض النظر عن نوايا صاحبها …وصاحبها زعيم حزب سياسي مازال فاعلا بتحالفاته السياسيه حتي مع اعدقاء الامس السياسين …ولكن فوق كل ذلك لم ينبث مخاتل سياسي من الشرائعيون اي اصحاب الدعوه الي الشريعه بالهحوم عليه ولا حزبه ولم يصفه احد بانه اصاب الامه في هويتها وكرامتها وحقوقها …بل صمت الجميع …
ومن وفي ذات السياق وقعت العدل والمساوه بقياده الاسلامي المعروف جبريل ابراهيم علي اتفاقيه جوبا للسلام التي نصت صراحه علي فصل الدين عن كل مؤسسات الدوله حتي لا يتم استغلال الدين في السياسه كما جاء علي متن النص …وهو معلوم بالضروره …انه من مبادي المفهوم العلماني ذو النسخه الاصليه غير المنقحه …وفوق ذلك لم تهتاج قوي الشرائعيون ..ولم تنتفخ اوداجهم بان الهويه الاسلاميه علي المحك او انا قد قبضنا ريح التغير وليست التغير ذات نفسه ولم نسمع بان هل لحميتي صاحب الرعايه لهذه الاتفاقيه التوقيع علي!هكذا نص دون الرجوع الي برلمان منتخب ذو اغلبيه شرائعيه لها الحق في ذلك كما يعتقدون ….

وفي ذات مساء يشرئب الي صباح اخر ..وقعت الحركه الشعبيه الحلو اعلان مبادي تنص علي ذات التي نصت عليها النسخه الجبويه اي ذات الوسم السريع من قبل حميتي …اختلفت فقط في ان من حل محل حميتي حمدوك واظن ذلك احدي تحفظات الحلو علي زعيم الجنجويد علي ان يكون الحكم والخصم في آن …وان تلانفاقيات والعهود دوما تحفها الثقه …فهو وجد في ان حمدوك اكثر ثقه لديه من حميتي وله الحق في ذلك …..بما ان جوهر الاتفاق حول علمانيه الدوله واضح في الوثيقتين …لا ينكرها الا من علي عين رمد المصلحه الاجتماعيه السياسيه ذات التضليل والتظليل الديني…. ولكن ماذا فعل الشرائعيون هذه المره انهم اقاموا الارض واقعدوها علي نصوص دينيه من لدن قندهار وجبالها وهويه تباكوا عليها ….وحقوق كانت مصانه في دوله الاسلاميين النموذج الالمع للدوله الدينه ….

لماذا هذا الصمت الذي لم يشمل جبريل العدل والمساوه الاسلامي الموقع علي العلمانيه نصا….وعلي الحاج المتباهي بها ويسبقه لقبه الزعيم الاسلامي ..وجافا هذا الصمت الحركه الشعبيه ووثيقتها اب وريقةً واحده…..ببساطه لان الشرائعيون يعلمون جيدا وابو القدح بعرف اخو …ان من وقع ونادي من الاسلاميين بالعلمانيه لا يعدو ان يكون تقيه يمارسونها وبشتركون فيها كلهم الا ان تنقشع سحابه الرفض الثوري لتجربه الدوله الدينيه وهم من خلف ذلك يسعون الي تحطيم النموذج غير الديني للدوله حين يكونون جزاء ً منها بحكم الاتفاق ….اما الحلو لانه صميمي مع دعوته للعلمانيه دون تقيه يبتغيها…فانهم يدركون وادركو ان هذا سوف يقود الي الخطوه الاولي في فصل العلمانيه وفضح قواعد الشرائعيون عن احزابهم بما لا يبقي من خطاب ديني يربط ويحرك جماهير هذه الاحزاب ….وحينها سوف يصبحون (ضر في حر)……..

‫شاهد أيضًا‬

غابات في المدن لمناخ معتدل

نجيب صعب : الموجات الحارة التي تجتاح العالم تترك أثراً مضاعفاً في المدن. فمباني الإسمنت وا…