‫الرئيسية‬ رأي التحية لكل من شارك في صياغتنا
رأي - أكتوبر 5, 2020

التحية لكل من شارك في صياغتنا

د. ابراهيم حسين موسى

التحية لكل من شارك في صياغتنا مذ كنا غريري العين ..كان المعلم يعرف بهيبته وريحة العطر الجميل حيث يترك أثرا حينما يمر ..واياك ايام المدرسة الأولي دون تقليم أظافرك..وعندما يكتب علي التختخة بألوان بيضاء وزرقاء كانها لوحة ..وعندما يديك مشوار تشعر بزهو الطاؤؤس..وكأنك من اهل الحظوة..وغنت عايشة الفلاتية قديما (ياماشي لباريس جيب لي معاك عريس شرطا اكون لبيس ومن هيئة التدريس). الواقع الآن مهنة الأنبياء امتهنها الكثيرين من لا أخلاق له.. واغتني منها تجار الشنطة..وسماسرة الكتاب المدرسي.. من اهل القرب..وامتطي جوادها الأعرج كل من تحير..وصعد من وصعد من وصعد نفسه تجسيرا ليصبح أستاذا جامعيا.. وكم من يحمل الشهادة العليا المفخخة والألقاب السايبة..بالمعلم آخر من يصرف راتبه.. والمدرسة أصبحت يغطيها البؤس والجامعة مثل كنتين صغير علي الناصية ..فهاجر النوار بحثا عن فاطنة السمحة وحتل العوار مرفعا إلي ترقيات وهمية..وعلي قطار الثورة المرتجي ليعود البريق الأول.. ويندغم الضلال القديم مواراة..فيرجع المعلم مرفرفا كما الطير البهي تسبقه ريحة العطر ..وان يضع عصا الترحال كل النوارس.. لابد الكرامة للنبي في قومه احي في هذا المقام كل أساتذتي في كل المراحل الدراسية واخص ذكرا استاذي بروفسير احمد حسن الجاك واذكر له قول السري الرفاء:
قوض خيامك عن دار ظُلمت بها … و جانب الذل , إن الذل يجتنب
وارحل إذا كانت الأوطان مضيعة … فالمندل الرطب في أوطانه حطب
الدوحة 5 أكتوبر ٢٠١٩

‫شاهد أيضًا‬

بحفنة قمح

معاوية سعيد حينما لاذ ا رمز الفزي وزي الجنرال عثمان دقنه بكهوف جبال البحر الاحمر ،كانت است…