‫الرئيسية‬ رأي (منعول أبو اليسار) ..!
رأي - أكتوبر 8, 2020

(منعول أبو اليسار) ..!

عبد الله الشيخ :

(الكورة) في السودان ( فارغة ومقدودة ).
رياضتنا هي مكايدات الإداريين والسّمسرة في المحترفين.
هي الرّدَحي في القنوات الفضائية و في الصحف.
هي لعلعة الجهلاء وأنصاف المتعلمين و سطوة الرأسمالية الطفيلية.
الرياضي في بلادنا كما الدستوري الذي يدخل الوزارة من دكّة الاحتياط ومنطق فائض الترضيات.. يدخل بحلاقيمه دون جدارة ودون تمارين إحماء .
قطاع الرياضة السوداني عبارة عن جملة (كواديك) يزرعها أسعد او جمال بزيارة خاطفة لمايرنو، او بالتعاون مع بلة الغايب .
الرياضة السودانية ، دوامة من الشغب، وعمايل الرتينزات والتكجير وشُغل الودّاعيّات، حيث الدخول الى المستطيل الأخضر يتحدث عن نفسه، بعد ولولة (كديسة) تحت أرجل اللاعبين،الخ، الخ..!
عالم الرياضة ملهاة ضخمة يدفن فيها المسحوقين، همومهم الكبيرة..
الرياضة في بلادنا لعب في الزمن الضائع، وتضييع الفُرَص.
الرياضة عندنا هي تشيت الكورة، والذهن أيضاً….. كيف لا تكون كذلك، وهي أمثولة للإخفاق الوطني العام؟
في بلدنا المنكوب بنخبته (المتﻻعبة) تتأمل جماهيرها النصر والنصرة – بضم النون- من لعيبةٍ مُحبَطين !
في سوداننا المشلخ بأزمات مستفيضة، ينهزم الهلال فيبحث مشجعيه عن السلوى في هزيمة مشابهة للمريخ!
في عاصمتنا ( الحضارية) هذه تتجمع المهارات الخاربة.. هنا تتغذى الإدارات الفاشلة بالفهلوة ومؤامرات شلليات خائبة.
هنا يستطيع التلفازي بكري المدني، احراز كل الأهداف في شباك خصمه، وخصمه على الطبيعة هو اليسار – يا زول (منعول أبو اليسار)..!
في بلادنا يتصدر شاشة الالهاء بكري المدينة أو المدني – ﻻ فرق – يتصدر واجهة الاعﻻن كأنّه هو وحده، رسول المرحلة التاريخية!
ألا ترى أنّهم يقلدون (الشيخ) في ضحكاته وسكناته؟
كُلُّهم،، إبتداءاً من المذيعين والمُذيعات، يُضْرِس عين المستمع بكريمات التبييض..
كلّهم إستراتيجي يحوز دكتوراه انقاذية في تمطيط الكﻻم.. كلهم يلعب بدكتوراة فخرية، بموجبها يطلع في الكفر، وتؤخَذ هرطقاته كأنّها فصوص الحِكم.
مِن هنا يخيّب الهلال والمريخ آمالنا، من هنا خاب رجاؤنا في الاتفاقيات – اتفاقيات السلام الشامل – فهي كالتحليلات – عبثية..!
واقع الرياضة لاينفك عن واقعنا السياسي والاقتصادي في تجليّاته العُليا.. كُلُّهم يسترزق ويستعجل النتائج..
الكورة عندنا هي البيزنس والفساد.. هي الإستهبال والاستسهال واللكلكة ورشوة الحكام وإنحطاط التشجيع…هي كل ظواهر إنهيار القيم.
حقا أنها لعبة، أوانطة، ماسورة، مغارز، مقالب، خيبة كبرى، هرجلة، وعبث رخيص!

المواكب

‫شاهد أيضًا‬

بحفنة قمح

معاوية سعيد حينما لاذ ا رمز الفزي وزي الجنرال عثمان دقنه بكهوف جبال البحر الاحمر ،كانت است…