‫الرئيسية‬ رأي الكيزان وحسادة الفار
رأي - ديسمبر 29, 2020

الكيزان وحسادة الفار

علي الكوباني :

بالله لما تقرا رسايل ومقالات الكيزان وحقدهم على السودان ورفع اسمه من قائمة الارهاب تقول هم ما ادخلوه فيها اساسا..ولمن يتحسروا على ال335 مليون دولار الجايبة ليها ارباح من مجاميعو تقول هم ما سرقوا مليارات البترول والدهب وباعوا الواطه فوق تحت..
ولمن تحصل اي مصيبة عامة او حاجة مشينة من اي ولد وللا بنت يقول ليك (دي ياها المدنية الدايرنها)..لا ابدا..دايرين امراء الحج ديييلك يااخ يحسسوك كأنو عهدهم ما ابتدت فيهو الجرائم الوسخة ضد الاطفال واغتصابات من مختلف عتاة المجارمة وللاسف فيهم قلة من ائمة جوامع وخلاوي.. وكمان فكوا واحد منهم قبل يتم مدة سجنه..
لمن الكيزان يتكلموا عن التمكين الجديد والفساد يشعروك كانهم هم ما ابتدعوا لتمكين وقطع الارزاق بالالوف والفساد وسرقة مال البلد والنهب المصلح واستباحة الاراضي وليس (الحي الكرواتي) عليكم ببعيد..ياااخ تخيل واحد منهم باع السفارة ذاااتا..عدييل كده..
وهسه اخرتها ما بختشوا اتلملم بعض ادبائهم ومفكريهم العطالى وعملوا حاجة اسمها (تيار النهضة) .. يعني (أدب وقلة أدب )
وحيظلوا يعملوا على عدم نجاح الفترة الانتقالية بكل ما لهم قوة في مؤسسات الدولة..
أنا شخصيا بفتكر أنو دي (حسادة وبس)..
# والحساده كما حددها أولاد قلبا ناس أم درمان أهلي الحنان في نوعين..
وجزماً الكيزان فاقوا النوع الأول وهو (حسادة ود أب حيدر ) الغنيان العرس أسمح 4 نسوان في حلتهم..وقام هجرن وخلاهن معلقات ومشى قعد في بيت أمو
لينطبق على الكيزان النوع التاني (حسادة الفار) العفين السرق الصابونة..لا أكلا ..ولا استحم بيها..
ياااخ ناس أم درمان ديل أصلو ما بقولوا كلمة بتقع الواطه..بتنزل زط في محلها
بِسس على كوزموس..
البلد ضرعها نشف ولسه راجيين تحلبوه

‫شاهد أيضًا‬

مع السلامة

الطيب عبد الماجد لا أدري من هو هذا المسافر ولكن بالحب والدموع كان الوداع على عتبات المطار …