
الهبوط الناعم والريالة السائلة
محمد سائح :
اسناد الفوضى الامنية والاقتصادية لتركة الانقاذ فقط ليس منصف من ناحية العلم والميثيديولوجي فللحكومة الحالية واتفاق القوى السياسية مع ألد أعداء الثورة وامنيين الاسلاميين هو عمل طائش والمنتجات الحالية ليس كلها من تركة وتراث الانقاذ وحروبها بل هو نتاج الفشل التاريخي لقوانا الوطنية الفاشلة وحكومتهم المتخلفة التي تريد تكرار التجارب الفاشلة وتنتظر نتائج مغايرة – فلا يعقل ان تسلم كل ملفاتك للعدو وتنتظر ان يصبح بين ليلة وضحاها زول كوّيس ومثالي وملائكي بل يتخلى عن كل امتيازاته السابقة ويحارب ذاته
فكيف سيكون الاقتصاد وانت وقعت وثيقة دستورية تمنع مراجعة الاتفاقات الفاسدة لاسرة عمر البشير ؟
وكيف تتوقع تغيير في نتيجة اقتصاد كان في ظل الانقاذ يسعى للتبعية لمقتضيات التراكم الرأسمالي الغربي وجئت بخونة اشد تطرفا لذلك التراكم وتلك التبعية….
وكيف لا تنتشر الفوضى وانت رضيت كحكومة وقوى سياسية هابطة هبوطا ناعما بأن لا يتم هيكلة وتطوير الاجهزة العدلية من قضاء ونيابة وقوات مسلحة وان يظل الكيزان موجودين بل حتى الجنجويد والمليشيات القبلية الهمجية ان تكون على رأس كل المؤسسات فهل من امسكتموهم القلم من الكيزان سيكتبون انهم اشقياء فمن بيديه القلم سيكتب نفسه سعيد ومن يصارعه شقي
مع السلامة
الطيب عبد الماجد لا أدري من هو هذا المسافر ولكن بالحب والدموع كان الوداع على عتبات المطار …











