‫الرئيسية‬ رأي دعاة الانتخابات المبكرة هم نفسهم دعاَة التفويض
رأي - يناير 26, 2021

دعاة الانتخابات المبكرة هم نفسهم دعاَة التفويض

المكاشفي محمد بخيت :

ففي ظل غياب الشروط الموضوعية لإقامة انتخابات شفافة ونزيهة.. وكاملة الأركان.. يصبح الحديث عنها.. مفرغاً من المنطق والمععقولية.. ولا يعد سوى حصان خلف عربة.

فهل اكتملت هياكل السلطة الانتقالية وأكتملت المحاكمات ونتائج لجان التحقيق وبالأخص نتائج فض الاعتصام؟
وهل أقيم المؤتمر الدستوري؟ والإجابة على كيف يحكم السودان؟
وهل كونت مفوضية الانتخابات؟
هل اعيد النازحون إلى مقارهم وتم تفكيك المعسكرات؟
هل اكتمل السلام وتوفرت استحقاقاته؟
هل تم التعداد السكنى؟
هل تم تقسيم الدوائر الانتخابية وقبل ذلك هل وضع قانون الانتخابات؟
بل أين قانون الأحزاب ومسجلها؟
وماذا سيحل باحزاب فوق المائة جلها احزاب فكة من تأليف وإخراج النظام البائد حيث تسمى معظمها باصولها التي انشقت عنها واحتفظت بمسميات أصولها للتموية كحزب الأمة الفيدرالي وكذا وكذا والاتحادى وكذا وكذا وغيرهما من احزاب الفكة والتشظى؟
وهل تعافى الاقتصاد ليتصدى إلى تكلفة واكلاف العملية الانتخابية والتأسيس لقيامها؟
وكم سيستغرق المدى الزمنى لإكمال كل هذه الاشتراطات.؟
ثم أين هو التحول الديمقراطي الذي حدث لتجسير الانتخابات؟

المسألة ليست فرض واقع بتوهم أوزان تاريخية ومقارنة انتخابات جرت قبل أكثر من ثلاثين عاماً.. بانتخابات ستجري وسط متغيرات اجتماعية وفكرية وحراك ثورى قلب كل المعادلات الثابتة والتقليدية رأساً على عقب وصعود القوى الشبابية وقوى الهامش واكتناز الوعى والتطلع العميم إلى دولة المواطنة والحقوق كلها عوامل ستفضى إلى رفض الولاءات القديمة واستذكار واستنكار فصول الفشل التاريخى للحكم والادارة منذ الاستقلال والدورة اللعينة :انقلاب_ثورة-انقلاب.

والمؤكد أنه بعد فشل محاولات إجهاض الثورة من اللجنة الأمنية ومن لف لفها من احزاب منذ انطلاقتها فقد استقر بهم تيرمومتر التآمر في نقطة زئبقية هى الدعوة لانتخابات مبكرة وديكية ثصيح قبل وقتها وتمارس العادة الانقلابية في هيئة انتخابات تكتيكية قابلة.(للخج)..

لقد مضى زمن معاملة الناخبين بالرأس والقطيع والدائرة المقفولة.. ومن يمتلك الزعيم مفتاحها.. وجاء زمن الوعي والراس الفاهم الذى لا ينساق صاحبه بالخطب ولكن بالخطط والبرامج.

#وبكرة تتغنى الشوارع بالنشيد
ويرسل العصفور رسايل فى البريد
انه وطن الثورة سيِّد ومستقل
ما عندو سيد…!

‫شاهد أيضًا‬

مع السلامة

الطيب عبد الماجد لا أدري من هو هذا المسافر ولكن بالحب والدموع كان الوداع على عتبات المطار …