‫الرئيسية‬ رأي مات مرسي .. والديمقراطية حية لا تموت
رأي - يونيو 18, 2019

مات مرسي .. والديمقراطية حية لا تموت

 

رحم الله الدكتور محمد مرسي..
اللهمّ أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النّار..
اللهمّ عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله
اللهمّ اجزه عن الإحسان إحساناً وعن الإساءة عفواً وغفراناً..

انه رجل عكست حياته احداث أزمانها ..

لقد جسّد حلما لطالما أرادوا قتله قبل ان يكبر..
أرادوا وأد الديمقراطية في شخصه.. أرادوا موت الحرية بمَوْتِه..
لقد مات جسده البارحة لكنهم دوماً عملوا على قتل روحه مرات و مرات..
فسجنوه لسنوات.. وألبسوه بدلة الموت الحمراء مرات ومرات.. وكأنهم يقولون له.. ستموت وستحيا لتموت ميتةً أخرى .. وانتظر لتموت أكثر .. ولتمت معك أحلام الشعوب بالديمقراطية والعدالة..
فسجنوه وعذَّبوه.. وقد ظنوا أنهم قد سجنوا-بسجنه-إرادة الشعوب وطموحاتها..
ولعلّهم منعوه ابسط حقوقه.. منعوه حتى من رؤية أفراد أسرته .. ليس قوةً وجبروتاً.. بل هلع ورعب ..
فهم يعلمون علم اليقين أن مرسي ليس رئيساً منتخباً فحسب .. ولكنه- شئنا ام أبينا- رمزاً لارادة الشعوب وان اختلفت اطيافهم السياسية..
وهو- شاء ام أبى- من اختاره مارد الحرية ليعبر من نافذة روحه إلى العالم ..
ولكن ما لم يعرفوه ولن يستوعبوه.. أن مارد الحرية ارتحل وحطَّ على ارضنا..
فطاف مع أنسام الرياح وبث عبقه في سماء سوداننا ..
وخطَّ بقلمه رسالةً واضحة..

ليست قضيتي أن مرسي إسلامي او علماني !!!
فالحرية والديمقراطية التي أتت بالإسلاميين في مصر ..هي نفسها الحرية التي أطاحت بالكيزان وتجار الدين في السودان..

فالمبادئ لا تتجزأ.. ولا تُفَصَّل حسب الأثواب السياسية..

فيا معشر السلاطين وحملة السلاح..
ليتكم تعلمون أن من بيده القلم.. قد سطَّر ارواحنا بالحرية والسلام والعدالة.. وهي آتية ولو بعد حين..
ولن يقدر من بيده السلاح.. ان يهدر اكسير الحياة التي منحها الله لنا ..
ولن تقدروا على وأد إرادة الشعوب ولو اجتمع شياطين الانس والجن اجمعين..

فمن كان يؤمن بأن الديمقراطية هي حريتنا و حق منحه الله لنا.. فعليه ان يدافع عنها .. فإنها باقية ما بقي الدهر ان شاءالله..

وتاني..
لا يسعني الّا ان أقول..
ماشين في السكة نمد.. لنعيش حياةً تخالف المألوف

ريم عماره

‫شاهد أيضًا‬

حكم حمدوك وحكم العمبلوك.

يوسف البروف يا جماعة اعزرونى على تكرار القصة دي، لكن والله عاجباني شديد خلاص، وكل مرة بلاق…