‫الرئيسية‬ رأي دفن الكيزان اب كراعا بره
رأي - مايو 2, 2020

دفن الكيزان اب كراعا بره

معاوية سعيد

20 الف كان قوام بعثه الامم المتحده في السودان حتي 2011…في البدء اعترضت حكومه البشير تحت دعاوي السياده والاعتزاز الوطني كما يتبادر الي الذهن من جراء هذا الخطاب المخادع ..ولكن كان في الاصل خوفا من يكتشف العالم سؤتهم وجرائمهم التي ارتكبوها ..من قتل ..وحرق واغتصاب …
دخلت الامم المتحده تحت البند السادس بمصادقه ذات الحكومه ههه…واول مافعلت البعثه كانت اماطه الاذي عن الطريق …الطريق الذي احاطته حكومه الكيزان بالغام …مايفوق الالف من الالغام حول حياه الناس العزل الابرياء….وكأن الكيزان يقولون من لم يمت ببنادقنا فبالغامنا….دخلنا كمنظمات بعدها وجدنا هول الفظائع التي خلفها الكيزان …جثث وجماجم …جنون وذهول وسط الاطفال والنساء..وفيات وسوء تغذيه …اشباح بمعني الحقيقه ..حرمان من الاكل والشرب …ومن تبقي منهم حسب افادتهم انهم كانوا ياكلون عروق الاشجار ويشربوا من مياه الخيران والوديان ……اما التعليم وغيره فحدث ولا الم ….

طيله فتره بعثه الامم المتحده بالنيل الازرق لاعاده الحياه ما امكن …كان الكيزان يتلظون ويمقتون كل خير الي اهالي تلك المناطق …الي ان سنحت لهم فتره انتهاء البعثه في ٢٠١١ وقبل رفع الفراش ولملمه البعثه لبقايها …هجم الكيزان مره اخري واشعلوا الحرب ..ابتداء من الدمازيين الي اخر قريه بالنيل الازرق …دمروا المراكز الثقافيه …الجثث علي الشوارع بعد ثلاثه ايام من المحرقه داخل الدمازيين …الموت علي الطرقات والكل مزهول والكيزان في قمه نشوتهم بقتلهم وحرقهم واغتصاباتهم التي امتهنوها ….

ذات الكيزان ممثلين في الجيش واللجنه الامنيه ذهلوا حين اسقط الثوار حكومتهم في ابريل ولكنهم هذه المره لم ينتظروا الي نهايه المشهد فقاموا بهلكوست القياده العامه او مايعرف حزنا بفض الاعتصام ..ذات الاسلايب الموت ..السحل …الاغتصاب …لان العقليه هي ذاتها ….

ذات القوي الامنيه والجيش والشرطه التي تناصف (قحت) السلطه وتناصبها العداء …بعد ان فشل المخطط الاول ممثل في فض الاعتصام …تتربص اللحظه الثانيه للانقضاض علي الثوره ….
لذا ادرك حمدوك هذا العقل النازي الذي يحيط ب الثوره والالغام التي احاطوا بها الجميع فكانت بعثه الامم المتحده تحت البند السادس لكبح جماح هؤلاء القتله وتفويت فرصه انقضاض ثانيه علي الثوره وقد تكون ابشع من فض الاعتصام ان قدر لها ان تتم …وبعد البعثه والانتقال السلمي الديمقراطي للسلطه …سوف لا يرعوون مالم يتم هيكله للجيش والشرطه وتصفيه عقل الدم والموت داخل تلك المؤسسات …..
ولذا حين نري الكيزان يصرخون كالثور الهائج ..حينها نعلم انا قد اصبنا كبد الحقيقة

‫شاهد أيضًا‬

مع السلامة

الطيب عبد الماجد لا أدري من هو هذا المسافر ولكن بالحب والدموع كان الوداع على عتبات المطار …