‫الرئيسية‬ رأي ويسئلونك عن بلدنا من اين اتت؟؟
رأي - يوليو 4, 2020

ويسئلونك عن بلدنا من اين اتت؟؟

عادل عبدالجليل

بلدناجاءت من اجل بلدنا,,خرجت في يونيو ٢٠٢٠ فظن من لا يعرفون انها ربما وليده اللحظه كاي نبت طفيلي بلا ارث ولا تاريخ;;وما علموا ان ب ذرتها الطاهره بذرت قبل ثلاثة عقود ونيف في اخصب تربة من تراب الوطن واعظم ساحة من ساحات النضال حيث لا صوت يعلو علي صوت الوطن
وكانت بذرة مباركه فما كان من الارض الا ان اهتزت وربت واخرجتها نبتة خضراء يانعة بهيجه تسر كل عين ناظره وسرعان ماترعرت واشتد عودها وامتدت فروعها من حيث كان مولدها في قلب الجميله قرب نيل العزة سليل الفراديس لتمتد شرقا وغربا وجنوبا وشمالا فيظلل ظلها الوريف سنتر المستحيله واطرافها في زمن قياسي رغم رهان اساطين ةخبراء وجهابزة السياسة حيهنا بانها لن تعدو ان تكون نبتة,بروس لا اسهل من اقتلاعها
ولكن هيهات فالبذره من الوطن بكرة طيبةلا تشوبها شائبه ولاتحتاج لتحسين او تعديل والتربة ارض الكفاح والنضال وكان ماء سليل الفراديس ممزوجا بدماء زاكيه بذلت من اجل الحريه ماءها وغذاءها فامتدت جذورها في اعماق ارض تهراقا ومهيره والمهدي وعثمان دقنه وعلي ديناروعلي عبداللطيف وعبدالفضيل والقرشي واشتد سوقها حتي استعصي علي مدافع الطغاة ,,وكعادتهم,,وهم اهل الاستبداد والاجرام,, خينما استعصي عليهم الساق وجهوا رصاصهم الغادر ومدافعهم لصدوريافعة يانعه تشتظل بظل شجرتنا وتجني ثمارها الطيبه,,,فكانت اول جرائم عصبة الطغيان ان ثكلت شجرتنا الام في بنتها التايه وابها سليم,,..
ولكن زادت الشجرة عزما وصلابة وقاد ابناءها وبناتهامسيرات النضال ومواكب التضحيات من اجل الوطن بلا كلل اوملل ولا خوف ولا وجل لم يرهبهم سيف الجلاد ولا التشريد ولا التعذيب فكان وكان وكان….وكان طارق,,
وكان الصمود طبعا في ابناء وبنات تلكم الشجره, والجسارة عنونا والصدق خلقا ,,و حب الوطن شيمة..
وبعد مرحلة الدراسه اجتمعت كلمة كوكبة مقدره من اؤلئك البواسل علي ان قطار النضال لا يجب ان يتوقف الا بمقدار ما يسمح لمناضله جسوره ان تركب او مناضل لينضم للركب فهذا النفر لايعرف الا الوفاء لعزه
فكانت مداولاتهم ومحاولاتهم فولدت بلدنا منظومة جمعتهم ليشاركوا مع الاخرين في ساحات النضال لاسقاط نظام الثلاثين العجاف وقد كان
والان تخرج بلدنا بيضاء صفحاتها من غير سوء تجمع نساءا ورجالا شيبا وشبابا يحبون الوطن واهل الوطن التقي بعضهم في ظل تلكم الام الشجره واخرون لا يقلوان منهم حبا لوطنهم واهلهم ولا ينقصون بسالة ولاجسارة ولا طهرا ولا نقاء
التجرد ونكران الذات مبداءهم
الاخلاص والتضحيه ديدنهم
وعزة عشقهم
ابوابهم مشرعه لكل اهل السودان ليستمعوا اليهم ويسمعوا منهم قناعتهم بان لا احد يمتلك الحقيقه لكن يحوارنا ومساهماتنا نحن جميعا القوي الصامته والواقفين علي الرصيف من اهل السودان بلا شك قادرون دون وصاية او مساومة او ارتهان لقرار قادرون نعم قادرون ان نبنى بلدنا
حنبنيهوا سوا
وسوا بنقدر

‫شاهد أيضًا‬

بين تصدع الانتقالية وتهتك الشيوعي

حكمة يعقوب : تفرق دمنا الاسفيري،مابين مناصرة ضحايا الحرب في دارفور وضحايا حرب الأجساد في ا…