‫الرئيسية‬ رأي ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻻﻥ !!… ﻭﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ !!!…
رأي - أكتوبر 16, 2020

ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻻﻥ !!… ﻭﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ !!!…

الطيب عبد الماجد :

ﺃﻗﺴﻢ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻰ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﻨﺘﺠﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﺗﺴﺘﺜﻤﺮ ﺍﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﻬﻮﻟﺔ !!… ﺳﺘﻈﻞ ﺭﻫﻴﻨﺔ ﻟﻠﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﺠﻮﻉ …. ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ ﻣﺮﻭﻉ !!….
ﻭﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺻﻨﻊ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ !!.
ﻭﺃﺑﺼﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺿﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺃﺧﻔﻘﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ !!!……
ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎﺳﻴﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻫﻮ ﺍﻵﺗﻲ !!!….
* ﺳﺘﻮﺍﺻﻞ ﻗﻮﻱ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺻﺒﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺃﺻﻼً ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻣﺎﻫﻴﺘﻬﺎ ﻭﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ …. ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﻨﺘﻔﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﺷﻤﻮﻟﻲ ﻣﺮﻛﺰﻱ ﻭﺳﻤﺎﺳﺮﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ !!… ﺳﻴﻮﺍﺻﻠﻮﻥ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﺳﺘﻐﻼﻻً ﻟﻸﻭﺿﺎﻉ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﺮﻩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺻﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ !!…. ﺃﻭ ﻛﻤﺎ ﻳﻈﻨﻮﻥ !!!….
* ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺮﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻣﻦ ﻏﻴﺎﺑﻪ ﺍﻟﺠﺐ ﻭﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺭﻓﺎﻕ ﻟﻬﻢ ﻣﻬﺮًﺍ ﻟﻠﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ !!…
ﻓﻬﻮﻻﺀ ﻣﺎﺗﻮﺍ ﺑﺎﻟﺮﺻﺎﺹ ﻓﻠﻦ ﻳﺨﺎﻓﻮﺍ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺟﻮﻋﺎً !!…
ﻭﻟﻮﻻ ﻭﺟﻮﺩﻫﻢ ﻟﺘﻐﻴﺮﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻨﺬ ﺃﺷﻬﺮ ﻃﻮﻳﻠﺔ !!…
ﻭﻫﺆﻻﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﻻ ﻭﺟﻬﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻬﻢ ﻭﻻ ﻣﻮﺟﻪ ﺳﻮﻱ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﻣﻘﺪﺭﺍﺗﻪ …. ﻳﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻋﻦ ﻛﺜﺐ ﻭﻳﺠﺎﻫﺮﻭﻥ ﺑﺘﺮﺩﻱ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ !!…
ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﺮﺩﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺑﺘﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﺍﺕ ﻭﻓﺘﺤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ !!….
ﻭﺇﺫﺍ ﺗﻤﺎﺩﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺳﻴﺘﻄﻮﺭ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ !!…
ﺇﺫﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻴﻦ ﻣﻄﺮﻗﺔ ﻗﻮﻱ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻭﺍﻟﺮﻓﺾ ﻭﺳﻨﺪﺍﻥ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ….. ﻭﻫﻮ ﺗﻮﺍﺯﻥ ﻗﻮﻯ ﺣﻘﻴﻘﻲ
ﺗﻤﻴﻞ ﻛﻔﺘﻪ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺗﺮﺳﺎﻧﺔ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ … ﻓﺎﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻻﺗﺨﻮﻥ ﻭﻻ ﺗﻨﻬﺎﺭ !!…..
* ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻮﺩﺓ ﻟﻠﻤﺮﺑﻊ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﺎﻟﻤﻄﻠﻖ !!!…..
ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺣﺪﻭﺙ ﺗﺴﻮﻳﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻤﺎ ﻳﻌﻜﺮ ﺻﻔﻮ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﻭﺃﻓﻌﺎﻝ !!…..
ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺮﻫﺎﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺟﺪﻳﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ !!….
ﻭ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻀﻴﻖ !!…
ﻭﻣﺎﻫﻮ ﻣﻄﻤﺌﻦ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻋﻲ ﺛﻮﺭﻱ ﻛﺒﻴﺮ ﺟﺪﺍ ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﻭﻧﺨﺐ ﺛﻮﺭﻳﺔ ﺃﻧﺎ ﺃﻋﺮﻓﻬﺎ …. ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻻ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﻟﻔﺮﺩ ﺃﻭ ﻛﻴﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻠﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ !!…
‏( ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺩﻱ ﻣﺎ ﻣﻄﻠﻮﻗﺔ ﺳﺎﻛﺖ ﻛﺪﺍ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﺨﻴﻞ ﺍﻟﺒﻌﺾ ‏) !!..
* ﺇﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻭ ﺍﻹﻧﺰﻻﻕ ﺍﻟﻰ ﺃﺗﻮﻥ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻌﺪﻭﻣﺔ !!… ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ !!…
ﺣﻴﺚ ﻻﺗﻮﺟﺪ ﺷﻬﻴﺔ ﻟﺪﻱ ﺃﻱ ﻓﺼﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺘﺎﻫﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺭﺍﺑﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﻜﻞ ﺧﺎﺳﺮ !!…..
ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻻﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺙ ﺫﻟﻚ ﻻﻥ ﻧﺘﺎﺋﺠﻪ ﻛﺎﺭﺛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ !!…
* ﻟﻮ ﺟﺎﺀ ‏( ﺣﺎﻭﻱ ‏) ﺍﻟﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻻﻥ ﻟﻦ ﻳﻐﻴﺮ ﺷﻴﺊ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺘﺴﺎﻣﻰ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻭﺍﻟﻀﻤﺎﺋﺮ ﻭﺗﺮﺗﻘﻲ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻭﺍﻷﻧﺎﻧﻴﺔ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ …. ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺐ ﺭﺟﻞ ﻭﺍﺣﺪ !!….
ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻷﻫﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﻔﻌﻴﻞ ‏( ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ‏) ﻭﻫﻨﺎ ﻣﺮﺑﻂ ﺍﻟﻔﺮﺱ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻣﺎﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻭﺍﻟﻀﻤﺎﺋﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻣﺘﺜﺎﻝ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻠﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻞ !!!….
ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﻛﻞ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﻌﻨﺼﺮﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﻔﻠﺘﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﻣﻴﺔُ
‏( ﻫﺬﻩ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮ ‏) ﻭﻻ ﻳﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺣﺪﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬ ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻭﺍﻟﻔﻌﺎﻝ ﻫﻮ ﺣﺎﺋﻂ ﺍﻟﺼﺪ !!….
‏( ﻣﺴﺘﻬﺘﺮ ﻭﻣﺎ ﻋﻨﺪﻙ ﺿﻤﻴﺮ ﻟﻲ ﻧﻔﺴﻚ ‏)
ﻟﻜﻨﻚ ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﻟﻮﻗﺪﻣﺖ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺑﺤﺚ ﺇﻧﻮ ﺿﻤﻴﺮﻙ ﺃﺑﻴﺾ !!…
ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺍﻥ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻻ ﺍﺷﻚ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻟﺪﻳﻪ ﻓﻲ ﻛﻨﺎﻧﺘﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺷﻴﺊ !!!…..
ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺃﻗﺴﻰ ﻣﻤﺎ ﻳﺘﺼﻮﺭ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ …
ﻭﺃﻋﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺣﺮﺟﺔ !!… ﻭﺍﺳﺘﻮﻋﺐ ﺃﻥ ﺍﻟﻀﺎﺋﻘﺔ ﻋﺎﺻﻔﺔ !!!….
ﻭﻣﻊ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻻﺗﺴﻘﻨﻲ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﺬﻟﺔ ﺑﻞ ﻓﺎﺳﻘﻨﻲ ﺑﺎﻟﻌﺰ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﺤﻨﻈﻞ !!….
ﺳﻴﺨﺮﺝ ﻋﻠﻲ ﻣﻌﻠﻘﺎً …. ﻋﺰ ﺑﺘﺎﻉ ﺷﻨﻮ !!…. ﻭﺃﻭﻫﺎﻡ ﺷﻨﻮ
ﻧﺤﻦ ﺩﺍﻳﺮﻳﻦ ﺭﻏﻴﻔﺔ !!… ﺭﻏﻴﻴﻴﻴﻔﻪ …. ﺩﺍﻳﺮﻳﻦ ﻧﺎﻛﻞ … !!
ﻓﻬﻮﻻﺀ ﺇﻣﺎ ﺻﺎﺩﻗﻴﻦ ﻭﻫﻢ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮ ﻟﺘﻨﻮﻳﺮ ﺣﻘﻴﻘﻲ … ﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﺍﻟﻤﺂﻻﺕ !!!… ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ
ﺫﻟﻚ ﻛﺄﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﻗﺼﻮﻯ !!…
ﻭﺍﻣﺎ ‏( ﻋﺎﻣﻠﻴﻦ ﻣﻔﺘﺤﻴﻦ ‏) ﻳﺴﺘﻐﻠﻮﺍ ﺍﻟﺮﻏﻴﻔﺔ ﻟﻘﺪ ﺍﻟﺮﻫﻴﻔﺔ !!…. ﻭﻫﺆﻻﺀ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﺍ ﻟﻮﻋﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻬﻢ …. ﺣﺘﻰ ﻻﻧﻨﺰﻟﻖ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ !!….
ﻭﻓﺎﺗﻬﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺎﻟﺮﻫﺎﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺼﻮﺭﻭﻧﻬﺎ !!!…
ﻭﺗﺒﻘﻰ ﻣﻌﺎﻳﺶ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻫﻲ ﻗﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻓﺈﺫﺍ ﺷﻌﺮﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺃﻧﻪ ﻳﻘﻒ ﻋﺎﺟﺰﺍ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻹﻳﻔﺎﺀ ﺑﻤﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻦ ﻣﺄﻛﻞ ﻭﻣﻠﺒﺲ ﻭﻋﻼﺝ ﻓﻬﻮ ﺣﺘﻤﺎ ﺳﻴﺨﺮﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ !!…
ﻭﻭﻗﺘﻬﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﺎ ﻳﺨﺴﺮﻩ ، !!..
ﻭﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻗﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺭﺩﻋﻪ ﻭﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻥ ﺗﻌﻲ ﺫﻟﻚ !!….
ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺩﻱ ﻟﻴﻪ ﻣﺎ ﺑﺘﺘﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﺟﺪﺍ ﺩﻋﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ … ﻭﺗﻔﺘﻘﺪ ﻟﺤﺴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ !!… ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ !!….
ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺷﻌﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺑﻨﺰﻳﻦ ﻭﺭﻏﻴﻒ ﻭﺩﺑﺎﺭﺓ ….. ﺑﺪﻟًﺎ ﻣﻦ ﺣﺮﻳﺔ ﺳﻼﻡ ﻭﻋﺪﺍﻟﺔ
ﻭﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﻭﻟﻲ ﺑﺎﻟﻤﻄﻠﻖً ﺑﻞ
ﻧﻮﻛﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﻘﺼﻮﺭ ﻓﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ‏( ﺃﺱ ‏) ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ
ﻻﻧﻬﺎ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﻮﺟﻮﺩ !!… ﻭﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻻﻧﻬﺎ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﺼﻤﻮﺩ !!….
ﻭﻛﻼﻫﻤﺎ ﻻﻏﻨﻰ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺤﺮ ﺍﻟﻌﻔﻴﻒ ﻭﻳﻜﻤﻼﻥ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﻌﺒﺜﻴﺔ !!…
ﺃﻳﻬﻤﺎ ﺍﻫﻢ !!.. ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺃﻡ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ !!! ؟؟
ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻋﺒﺜﻴﺔ !!.. ﺑﺘﺤﺐ ﺃﻣﻚ ﺃﻛﺘﺮ ﻭﻻ ﺃﺑﻮﻙ !!!…. ؟
ﻭﺍﻏﻠﺐ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻳﺠﻴﺒﻮﻥ ﺑﺒﺮﺍﺀﺓ ﻳﺤﺴﺪﻭﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ
‏( ﺍﻹﺗﻨﻴﻦ ‏) !!!…. ﻭﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻚ ﺍﺣﺐ ﺃﻣﻲ ﺍﻛﺜﺮ ﺃﻭ ﺃﺑﻲ ﺍﻛﺜﺮ !!….. ﻓﺎﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺟﺬﻭﺭ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ !!… ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺧﻠﻞ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻻﻧﻌﻠﻤﻪ !!…
ﻟﺬﻟﻚ ﻓﻨﺤﻦ ﻧﺮﻳﺪﻫﻤﺎ ﺍﻻﺛﻨﺎﻥ ﻣﻌًﺎ !!!….. ﻭﻧﺤﻦ ﻟﻬﺎ
ﻭﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺎ ﻧﺨﻔﻴﻪ !!…
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻠﻢ !!!…. ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺴﺘﺤﻖ !!….
ﻭﺇﺫﺍ ﻏﺎﻣﺮﺕ ﻓﻲ ﺷﺮﻑ ﻣﺮﻭﻡ ﻓﻼ ﻧﻘﻨﻊ ﺑﻤﺎ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ !!!…..
ﻣﺎﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺑﺪﺕ ﺗﻐﺮﻕ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ ﺍﻟﺴﺎﺫﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻭﺝ ﻟﻪ ﺍﻟﺒﻌﺾ !!…..
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺢ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺎﺕ ﺃﻓﻼﻡ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴﻪ ﻷﻥ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻣﺴﺠﻠﺔ ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ !!….
ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻓﺎﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻻ ﺗﻐﺮﻕ ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﻃﺎﻗﻤﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﺪﻋﻲ ﺍﻷﻣﺮ !!!….
ﻭﺍﺫﺍ ﻓﺸﻠﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻠﺘﺬﻫﺐ ﺩﻭﻥ ﺭﺟﻌﺔ … ﺗﺄﺗﻲ ﺍﺧﺮﻱ ﻭﻳﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ !!…
ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺗﻈﻞ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺗﻤﺨﺮ ﻋﺒﺎﺏ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﻟﻮ ﻋﻼ ﺍﻟﻤﻮﺝ !!…. ﻭﻫﺒﺖ ﺍﻟﻌﻮﺍﺻﻒ ….. ﻷﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺴﺠﻠﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﺣﺪ ﻫﻲ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻟﻜﻞ ﻓﺮﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﺼﻴﺐ
ﺃﻓﻼ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ !!…
ﻧﺤﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﺷﻌﺐ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻋﻈﻴﻢ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ …. ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺪﻱ ﺛﻮﺭﺓ ﺣﺮﺓ ﺃﺑﻴﺔ ﺣﺠﺰﺕ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺭﻏﻢ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺿﺮﺑﻬﺎ !!….
ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻦ ﻳﺤﺪﺙ !!….
ﻟﻦ ﻧﺒﻴﻌﻬﺎ ﺑﺠﺎﻟﻮﻥ ﺑﻨﺰﻳﻦ ﻳﻮﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﻠﻔﺔ ﻭﻳﻘﻄﻊ !!!…
ﻭﻻ ﺭﻏﻴﻔﺔ ﻧﺘﻐﺪﻯ ﺑﻴﻬﺎ !!…. ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮﻧﺎ ﻟﻴﺘﻌﺸﻰ ﺑﻨﺎ !!!….
ﺑﻠﺪ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺄﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻮ ﺍﻟﺒﻮﺩﻳﻪ ﻳﻜﻮﺱ ﺃﻛﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺷﻨﻮ !!… ﺃﻱ ﻗﺪﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﻴﺸﻪ !!…
* ﻗﻴﺎﻡ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺼﺎﺭﻡ ﻟﻠﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺩﻭﻧﻤﺎ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﻭﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﻬﻴﺌﺔ ﻟﻚ ﻣﻦ ﻳﻄﺒﻘﻮﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ ﻟﻜﻞ ﺍﺯﻣﺎﺗﻨﺎ ‏( ﻧﺤﻦ ﻣﺎ ﻗﺎﻋﺪﻳﻦ ﻧﺤﺎﺳﺐ ﺃﻱ ﺯﻭﻝ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﺍ ﺩﻳﻮﻧﻨﺎ ﻛﺒﻴﺮﺓ ‏)
ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻬﺮﺏ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﻭﻳﺘﻌﺪﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﻳﺮﻭﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﺬﻟﻚ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻗﻮﻳﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﺻﺮﻳﺤﺎ ﻧﺎﺻﻌًﺎ !!!….
ﻟﻮ ﺳﺮﻗﺖ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺑﻨﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻘﻄﻊ ﻣﺤﻤﺪ ﻳﺪﻫﺎ ….
ﻟﻴﻼﻣﺲ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﺍﻷﻗﺮﺏ ﻭﺍﻷﺣﻦ ﻭﻳﻀﺮﺏ ﻣﺜﻠﻪ ﺑﺎﻟﺰﻫﺮﺍﺀ !!…. ﻷﻧﺔ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻞ ﻭﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻻ ﻳﻨﻄﻖ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﻮﻯ !!…
ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻫﻲ ﺃﺳﺎﺱ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ
ﻃﺒﻘﻬﺎ ‏( ﺍﻟﺨﻮﺍﺟﺎﺕ ‏) … ﻭﺣﺎﺻﺮﻭﺍ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ !!… ﻭﻧﺤﻦ ﻻﺯﻟﻨﺎ ﻧﺘﺠﺎﺩﻝ ﻛﻴﻒ ﻧﻄﺒﻊ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ !…
* ﻣﻌﺎﻳﺶ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺧﻄﻮﻁ ﺣﻤﺮﺍﺀ …. ﻻﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﺘﺄﺟﻴﻞ
ﻭﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺳﻴﻬﺘﺰ ﻣﻦ ﺗﺤﺘﻜﻢ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻏﺎﺿﺒﺎً
ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﻫﺬﺍ ﻗﺪﺭﻫﺎ !!… ﻭﺍﻟﺨﻴﻮﻝ ﺍﻷﺻﻴﻠﺔ ﺗﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻔﺔ !!!!…..
ﻭﺍﻋﻠﻤﻮﺍ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺘﻤﻨﻲ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻥ ﻳﺼﺤﻮ ﻭﻻ ﻳﺠﺪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﺛﺮ ﻭﻛﻞ ﺇﻓﺮﺍﺯﺍﺗﻬﺎ …. ﺣﺘﻰ ﻟﻮﺭﻛﺒﻬﺎ ﺍﻟﺠﻦ !!…
ﻷﻧﻪ ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻤﻐﻠﻘﺔ ﻭﻟﺪﻳﻪ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺮﻫﺎﺏ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀﺍﺕ !!…
ﻟﺴﻨﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻮﺟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ
ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺣﺒﺎﺑﻚ ﺳﻼﻣﺎﺕ

‫شاهد أيضًا‬

لماذا يركز الإعلام الإسرائيلي على قمة اللاءات الثلاثة

علاء الدين محمود : لماذا يركز الإعلام الإسرائيلي على مؤتمر قمة اللاءات الثلاثة، التي وصفت …