‫الرئيسية‬ رأي مضى زمن الولاءات المزمنة
رأي - أكتوبر 26, 2020

مضى زمن الولاءات المزمنة

المكاشفي محمد بخيت :

تقلبات الاحزاب وتناقض مواقفها ناتج عن ان تلك الأحزاب لا تملك أدواتها التنظيمية والفكرية والبرامجية التى تحكم مواقفها ِ

لذلك فهى دوماً في حكم (عصا قايمة وعصا نايمة) فقد اعماها حب السلطة عن تفسير ماهية السلطة وأستراتيجيات الحكم.. وكيف هو الحكم لا من هو الذي يحكم.

ورغم ضرورة.. وأهمية الاحزاب وارتباطها بالتحول الديمقراطى إلا أن تلك الاحزاب لم تعد برامجها وخططها واستراتيجياتها.. لتنال صفة المؤهل لقيادة التحول.. واكتفت بدور المتلقي للحدث.. وقياسه على سريرها( البروكستي) لتمدد ارجل مطامعها او تبترها.. . زاد ام نقص.. لتضع نفسها في موقع رد الفعل لا صناعة الفعل.. لاحظوا التصريحات المتناقضة وأحاديث الليل التى تمحوها إستيكة النهار.

على الاحزاب الكف عن قراءة كتاب ماضى ذكرياتها بكل ما فيه من تزييف.وفشل. وغربة زمان ومكان. وخيانات وبيع وشراء.. وعليها قراءة الواقع بتبصر على ضوء ثورة ديسمبر الملهمة..بقوتها الشبابية الواعية والمبصرة والحارسة لثورتها باعين مفتوحة وقلوب تحمل الوطن والدا وسيدا. فليس هنالك من سيد سوى هذا الوطن وشعبه المعلم.

لقد مضى إلى غير رجعة زمن التحشيد والدوائر المقفولة والولاء ات المزمنة.. وتقبيل الأيادى..ولم يعد للتناص الناريخى موقعاً فى قراءات شمس الأيام الطالعة من دم شهيد مراق.. وانغام نشيد نسجته الحناجر الصادحة على نول فجر الميعاد.

‫شاهد أيضًا‬

صورة معيبة عن الحكم المدني

د. محمد صديق العربي : بدايات الفترة الانتقالية راهن أحد الأصدقاء على ان شخصية حمدوك المعرو…