‫الرئيسية‬ رأي الوضع السياسي الان اكثر وضوحا
رأي - نوفمبر 19, 2020

الوضع السياسي الان اكثر وضوحا

أحمد نمر :

المنظومة العسكرية تمتلك جميع مصادر الثروة عبر منظومتها الدفاعية وباستقلال تام عن جهاز الدولة وخارج موازنة الدولة
تحتاج في هذا الوقت مع تململ الشارع السوداني وتحت ضغط المعيشة لحماية ذلك من الانهيار
طبيعي مع اضعاف حاضنة الثورة بفعل قوي الهبوط الناعم لتعزيز مركزها في السلطة السياسية في ظل رئيس وزراء تنازل راغبا او له دور يجب ان يلعبه وفق مواثيق اخري فوثيقة البقط بنسختها الحديثة اعطته صلاحيات تنازل عنها وفق مصطلح سنعبر وقد عبر
عقدت المنظومة العسكرية ممثلة في مكونها في مجلس السيادة بعد تنازل رئيس الوزراء صفقة مع قوي سياسية ومسلحة اخري لتكملة انقلابها وهزيمة اعلان الحرية والتغيير
ومحو شعار الثورة الاساسي في الحرية والسلام والعدالة
وها نحن الان نسمع الصوت العالي بالا تكون فترة الانتقال للانتقام واخر يتحدث عن حل لجنة ازالة التمكين رغم عيوبها وثالث يصرخ بان فترة الانتقال لا تحتاج لاحزاب وحواضن سياسية
اذن حرق ملفات الثورة ما يجري الان
يجب الا ننسي ان
قانون جهاز الامن لم يلغ بل جمد
التلكؤ في اجازة قانون ديمقراطي للنقابات وعدم الغاء قانون المنشاة
بقاء المؤسسات العدلية علي ماهي عليه
نكران رئيس الوزراء لاستلامه برنامج الانتقال من قوي الحرية والتغيير
طيب انت قبلت تكون رئيس وزراء لي شنو
اذن انت ضيف علي الثورة يجب ان ترحل وكل طاقمك
انت تعيش غربة سياسية ومهنية
عفوا فقد افتي كباشي بعدم صلاحيتك وانك خارج علي مؤسسات الدولة
لن تستطيع اللعب بالبيضة والحجر
فالتعلم يا سيادة رئيس الوزراء من صمت كثيرا وركن لرومانسية سنعبر من خلف ياقات مؤسسات راس المال العالمي سيخسر كثيرا
فلن يصل ابار علي علي تخوم مكة
ولن يشرب من النيل العظيم
وسيذكرك التاريخ يوما قد سعيت في تصفية اعظم ثورة علي هذا النهر اكثر من عساكر اللجنة الامنية فهم اضعف من هذا الدور
فقد وجدت الراسمالية العالمية وحلفها الاقليمي ضالتها
ولكن شعبنا اكبر من ذلك وسيلقن الجميع اقسي الدروس

‫شاهد أيضًا‬

صورة معيبة عن الحكم المدني

د. محمد صديق العربي : بدايات الفترة الانتقالية راهن أحد الأصدقاء على ان شخصية حمدوك المعرو…