
كل أول له آخر يا برهان
هشام علي :
“البرهان” يتحدث عن عجز وفشل حكومة الفترة الإنتقالية وكأنه مبعوث أممي أو مراقب دولي أجنبي .. ودون أن يرمش له جفن يتباكى ببراءة على معاناة المواطن في معاشه وإحتياجاته اليومية !!
المواطن أيها (البرهان) هو من يدفع (حرفياً) مرتبك ومخصصاتك أنت وكل أفراد القوات النظامية .. حوالي 14 ترليون جنية هي مجموع مرتبات القوات النظامية ، تدفعها بأنتظام خزانة وزارة المالية .. بينما مجموع مرتبات مؤسسات الدولة والخدمة المدنية مجتمعه بالكاد تصل إلى 3 ترليونات جنية لا غير !!
المفارقة ليست في الفرق المتضاعف بين ما تخصصه وزارة المالية لمرتبات الفئتين .. بل في أن وزارة المالية تدفع بإنتظام مرتبات وحوافز القوات النظامية إلى آخر جنية .. بينما لا ولاية لها على مليارات (الدولارات) بالشركات الأمنية والعسكرية !!
(بقرة المالية) التي تستحلبها مرتبات القوات النظامية بلا رحمة وهي عجفاء .. (يعلفها) المواطن ولا أحد غير المواطن .. يعلفها من فتات إيرادات ما لم تستول عليه القوات النظامية وشركاتها من موارد البلاد ، يعلفها من عرقه وكده ضرائب وجبايات وأتاوات ، يعلفها من قوت يومه لتحلب مرتبات سادة القوات النظامية .. ثم بلا حياء يحدثنا (البرهان) عن معاناة المواطن !!
لست الملام الأول أيها (البرهان) ، نلوم أنفسنا قبلك في من ظنناهم بحجم الثورة وتحدياتها .. ولكن “كل أول وليه آخر”.
مع السلامة
الطيب عبد الماجد لا أدري من هو هذا المسافر ولكن بالحب والدموع كان الوداع على عتبات المطار …











