
معضلة حميدتي !
فاروق عثمان عبد القادر :
معضلة ومحنة حميتي، التي لا يدري عنها ولا يدري أنه لا يدري، وجوقة مستشاريه ومطبليه من نجوم المجتمع والميديا والسياسة، هي أن حميتي يأتي بهم ويدفع من الأموال كثيرها، دولارها واسترلينها بغية أن يستغل هؤلاء تأثيرهم ومحبة والتفاف الناس حولهم لتلميع حميتي وتجميل صورته الشائهة في برادايم الثوار. ولكن بمجرد أن يدخلوا في زون وفلك حميتي ينفض من حولهم الناس ويفر حتي المقربين منهم فرار السليم من الأجرب، وتنعكس الآية فيصبحوا بين ليلة وضحاها، مكروهين مبغوضين منبوذين، ويكال لهم وحميتي معا، الشتم واللعناء آناء الليل وأطراف النهار.
فيكون حميتي اهدر مالا سائبا وكسب مزيدا من الشتم والبغضاء.
فلا محبة وجد ولا مالا حفظ.
مع السلامة
الطيب عبد الماجد لا أدري من هو هذا المسافر ولكن بالحب والدموع كان الوداع على عتبات المطار …











