‫الرئيسية‬ رأي القيمة المضافة للمنتجات الحيوانية
رأي - يناير 21, 2021

القيمة المضافة للمنتجات الحيوانية

د.محمد صديق العربي :

منظومة الدفاعات الصناعية ترفع عقودات صادرات المواشي المذبوح والحي مناصفة للعام 2021م مع الجانب المصري إلى 5 مليار دولار وفي العام السابق كان التعاقد بمقدار 2 مليار دولار ..
عبر إحدى شركات منظومة الدفاعات وتعد الأكبر والأكثر تطورا في المجال في أفريقيا والشرق الأوسط ولديها حظاير تسع ما لا يقل عن 100 الف رأس من الابقار خلاف الاغنام ويتم فيها تسمين القطعان وذبح نصف الكميات المطلوبة وتصدر كلحوم مبردة والنصف الآخر من الطلبية تصدر حي ليتم ذبحها في جمهورية مصر على الحدود السودانية ليتم الاستفادة القصوى من مخلفات الذبيح.

لدى منظومة الدفاعات مصنع لتجهيز احذية الجيش ( الابوات) ويتم تصديرها أيضا لدول مجاورة.
السودان من أكثر دول المنطقة تصديرا وانتاجا لكثير من المنتجات وبالذات الزراعية والمنتجات الحيوانية، وبإمكان السودان انشاء مصنع لتصنيع الكابسولات الصلبة الطبية من استخلاص الجيلاتين من الجلود والعظام بمقدور هذه الصناعة تعظيم الأرباح بشكل كبير يمكن أن تصل مليارات الدولارات وبالأخص لو حصل منتج الكابسولات على شهادة حلال بأن المنتج من حيوانات مذبوحة بطريقة شرعية والحيوان محلل للمسلمين بخلاف الكابسولات المستوردة لبعض الدول مثل مصر والمملكة العربية السعودية لوجود الصناعات الدوائية بها، جمهورية مصر تستورد الكابسولات بمئات الملايين من الدولارات لو أنتج المصنع السوداني للكابسولات الطبية( اسم افتراضي غير موجود على أرض الواقع ومجرد مقترح ) مقدار 500 مليون كابسولة طبية فقط لجعلت القيمة المضافة للمنتجات تتعاظم لمبلغ لا يقل عن 3 مليار دولار سنويا فقط من هذا المنتج.

كما أن الجيلاتين المستخلص من جلود المواشي يستخدم في المستحضرات التجميلية النسائية وهذا يقلل من إهدار العملة الصعبة المستخدمة في استيراد مستحضرات التجميل وفيها فرصة لإنشاء مصانع المستحضرات التجميلية محليا وقد يوفر مبالغ طائلة مهدرة في هذه الاصناف التى تجد طلب عالي داخل السودان.

يقودنا هذا إلى السؤال الجوهري بالرغم من الصادرات المتنوعة في السودان ومازال عامة الشعب يجد المعاناة والضنك في الحصول على ابسط مقومات الحياة وغلاء طاحن وتدني في قيمة العملة المحلية؟

‫شاهد أيضًا‬

مع السلامة

الطيب عبد الماجد لا أدري من هو هذا المسافر ولكن بالحب والدموع كان الوداع على عتبات المطار …