‫الرئيسية‬ رأي يديرون البلاد بذات عقلية واساليب الكيزان
رأي - يناير 27, 2021

يديرون البلاد بذات عقلية واساليب الكيزان

ياسر جلال كمبال :

الوضع الحالي مزري وبائس ولا يمثل طموح الثوار ولا يساوي التضحيات التي بذلت في سبيل التغيير …

وذلك ببساطة لانه قائم على تسوية سياسية ابقت على كل الممارسات القديمة وحيدت قوة الثورة وابطاءت بها من السير في طريق الاصلاح والتغيير الشامل…

من يتولون المسؤلية ويتصدرون المشهد السياسي ، اشخاص وكيانات، يديرون البلد بذات عقلية وأساليب الكيزان في التجاوز والتضليل، معاناة الناس زائدة ومتفاقمة والشارع محتقن وبدا صبر الناس في النفاذ …

البعض يمارس التغبيش بالحديث عن ان انتقاد الوضع الحالي هو اضعاف للحكومة القائمة ويفتح المجال لعودة الكيزان، فعودة الكيزان ستكون بضعف ادائها وتهاونها ، لا بالدعوة الى إصلاحها وتقويتها…

السبيل لاصلاح الوضع الحالي عمل جاد ومتواصل بقصد التغيير الشامل والذي لا يستثني احد ولا مؤسسة، فلن يؤدي اي تغيير وزاري او تكوين لمجلس تشريعي الى اصلاح الاوضاع الحالية باي حال من الأحوال، وسيكون مجرد تخدير موضوعي سرعان ما يزول وتظهر الآلام والمعاناة مرة أخرى…

التغيير الجديد اذا لم يبدا بعلاج وضع الاجهزة الامنية – ولجنة نظام البشير الأمنية- وتصحيحه، سيواجه ذات المشاكل والعقبات التي اقعدت بالحكومة الحالية …

فبقايا النظام السابق في الاجهزة الامنية، ومؤسسات الدولة المختلفة نجحو في تعويق الاصلاح ومفاقمة الوضع الاقتصادي والضغط على الناس ليقبلو بوضع ينقلب على الثورة ويردها الى وضع متخلف جديد من الفساد والدكتاتورية ….

احداث العنف القبلية وتدهور قيمة الجنيه والندرة وارتفاع معدلات التضخم وانفلات الامن ودق طبول الحرب كلها اجندات ومشاريع يرعاها هؤلاء للاجهاز على الثورة …

واذا استمرت الاوضاع على هذا النحو من التدهور والتراجع والعجز سيتهيئا الناس للقبول باي تغيير وهذا ما يرمي ويسعى اليه المكون العسكري في السلطة …

العمل المطلوب لتصحيح مسار الثورة اكبر من قيام مؤسسات كسيحة يشغلها افراد اعلى همتهم تنتهي بحصولهم على مقعد او وظيفة في الدولة … الى تغيير شامل يضع البلاد في الطريق الصحيح نحو تحقيق الحرية والسلام والعدالة .

‫شاهد أيضًا‬

مع السلامة

الطيب عبد الماجد لا أدري من هو هذا المسافر ولكن بالحب والدموع كان الوداع على عتبات المطار …