‫الرئيسية‬ منوعات النور حمد: الحزب الجمهوري لن يخوض الانتخابات القادمة… وانا والقراى والبوشي لسنا اعضاء فيه
منوعات - مارس 27, 2020

النور حمد: الحزب الجمهوري لن يخوض الانتخابات القادمة… وانا والقراى والبوشي لسنا اعضاء فيه

الخرطوم – الشاهد
أكد النور حمد انه ليس عضوا في الحزب الجمهوري الذي تتولى رئاسته اسماء محمود زوجته… وقال إنه وخلافا لما يعتقد البعض فإن معالي وزيرة الشباب والرياضة لا علاقة لها بالجمهوريين رغم انتمائها لأسرة جمهورية في مدينة ودمدني وان الدكتور القراي تم اختياره للمناهج بوزارة التربية لتخصصه في هذا المجال وليس لعلاقته بالفكر الجمهوري وأبان أن القراي مثله مثل كثير من الجمهوريين لا ينتمون إلى الحزب الجمهوري الذي تتزعمه اسماء محمود وفجر مفاجأة أن الحزب ليس جزءا من قوي الحرية والتغيير اصلا ولم يوقع على الميثاق ولا يسعى حاليا لأي نوع من المشاركة في الحكم كحزب ولا ينوي حتى خوض الانتخابات التي من المقرر أن تعقب الفترة الانتقالية. جاء ذلك في معرض رده على بعض الكتابات التي ربطت بين الجمهوريين وبين الحكومة الحالية بمقال تحصلت صحيفة الشاهد على نصه. وفيما يلي النص الكامل لمقال الدكتور النور حمد
في الرد على أشرف خليل

النور حمد
كتب شخص يدعى أشرف خليل، مقالة في شبكة السودان الأخبارية، عن ما وصفه بتسلل الجمهوريين إلى غرف التحكم المركزية في الفترة الانتقالية. بدأ كاتب المقال مقاله مستشهدا بقولة لعثمان ذون النون، فأبان الجهة التي أتى منها، والدافع وراء كتابة هذا المقال، الذي ينضح غرضا. ولايضاح أن هذا المقال الذي لم يقم على حقائق، وإنما على تخرصات، أحب أن أوضح الآتي:
هناك ثلاثة من الذين لهم ارتباط بالحركة الجمهورية، جرى اختيارهم لإدارة مواقع في الفترة الانتقالية، وهم:
1. الأستاذة ولاء البوشي. وهي ليست عضوا في أي تنظيم أو تنتمي إلى أي مجموعة من مجموعات الجمهوريين. هي من أسرة جمهورية عريقة بود مدني، لا أكثر. وقد جرى اختيارها لكونها شابة ناشطة، لا لكونها جمهورية، لا لكونها تنتمي إلى أسرة جمهورية. ولاء البوشي هي الوحيدة، من بين هؤلاء، الثلاثة، التي أسندت لها وزارة، هي وزارة الشباب والرياضة.
2. الدكتور عمر القراي، من بين هؤلاء الثلاثة، هو الوحيد، الجمهوري، المخضرم، الذي صحب الحركة الجمهورية، منذ أن كان طالبا في جامعة الخرطوم. وقد اختير مديرا لوحدة من وحدات وزارة التربية والتعليم، هي قسم المناهج. وكان الاختيار بحكم تخصصه وحصوله على دكتوراه، في المناهج وطرق التدريس، من جامعة أوهايو. إضافة إلى قيامه بالتدريس في عدد من الجامعات. والدكتور عمر القراي ليس عضوا في الحزب الجمهوري، الذي تترأسه زوجتي، الأستاذة أسماء محمود محمد طه. وأنا الذي أكتب هذا التوضيح، لست، أيضا، عضوا في هذا الحزب. أكتب فقط بحكم معرفتي اللصيقة بما يجري، وبقدر يمكنني من فضح هذا النوع من الافتئات والتجني.
3. قصي همرور شاب ذو نبوغ استثنائي prodegy. وهو ذو تعليم عالي الجودة، وذو رؤية جعلته ينال إعجاب المثقفين السودانيين، بمختلف مشاربهم. وهو كذلك ذوخبرة دولية، مرموقة، في مجال الأبحاث والسياسات العامة. هو الآخر، ليس عضوا في الحزب الجمهوري، الذي تقوده الأستاذة أسماء محمود محمد طه. ورغم إيمانه بأفكار الأستاذ محمود محمد طه الإصلاحية وكتاباته الميزة عنها، إلا أنه لا ينتمي لأي مجموعة من مجاميع الجمهوريين القائمة، الآن. يتولي قصي، حاليا موقعا رفيعا في مركز مرموق في تنزانيا. وهو، فيما اعلم، لم يسع لدى قحت، لتوظيفه مديرا للمركز القومي الأبحاث والاستشارات الصناعية. كما لم يقف وراء تعيينه أي اقتراح، أو إيحاء، من أي جهة جمهورية.
أكثر من ذلك الحزب الجمهوري الذي تقوده الأستاذة أسماء محمود محمد طه، لم يوقع أصلا على ميثاق الحرية والتغيير، ولا علاقة له بقحت، ولا بغيرها. كما أن الحزب لم يسع لمناصب في حكومتها، ولن يسع لمناصب في غيرها، بل ولا يخطط لخوض الانتخابات القادمة.
اذن الحديث عن أن الجمهوريين تسللوا إلى غرفة التحكم في حكومة قحت، محض هراء، وافتئات، وكذب صراح. وهو شبيه بالهراء والكذب، الذي لا ينفك يرسله حسين خوجلي، من قناته، التي نفقت، بعد أن انقطع عنها اوكسجين الرئيس المخلوع، عمر البشير. ويبدو أن صاحب المقال يعوس في ذات المطبخ الإسلاموي المنخرط، زورا وبهتانا، في شيطنة الجمهوريين.
بقي أن أقول إن غالبية الجمهوريين، الآن، ليسوا أعضاء في الحزب الجمهوري، الذي تقوده الأستاذة أسماء. كما أنهم ليسوا منخرطين في أي نوع من أنواع النشاط السياسي. فالزج باسمهم، على النحو الذي قام به كاتب المقال، زج مغرض لا تسنده أي حقيقة في الواقع. ويبدو كاتب المقال، ممن لا يزالون يقتاتون من الخبث الإسلاموي القديم. أي، شيطنة قحت عن طريق ربطها بالجمهوريين. فالجمهوريون هم من جرت، من قبل، شيطنتهم دينيا وسط الغوغاء. بناء عليه، فإن أسهل طريق لجر الغوغاء للوقوف ضد قحت، هو ربطها بالجمهوريين، غض النظر إن كان ذلك الربط، بالحق، أو بالباطل. فياله من فقر معرفي، ويا لها من رقة في الدين، ويا له من سقوط أخلاقي. ولست أدري ماذا كان سيفعل هولاء، اذا لم تسند قحت أي وظيفة لمن له أي صلة بالجمهوريبن!
كلمة أخيرة:
يا أيها الموتورون من صعود اليسار، على جثة تجربتكم الغثة في الحكم، عالجوا غبنكم ، وموجدتكم، مع الحالة القائمة الآن، بعيدا عن الجمهوريين. فالجمهوريون بمختلف مجموعاتهم ليس لهم أي دخل فيما يجري حاليا. ولكنكم، فيما يبدو لا تستطيعون فكاكا من عشعشة رؤى الجمهوريين في عقولكمم. ويبدو أن أفكار الجمهوريين، وأخلاق الجمهوريبن، ستبقى تؤرقكم، وتقص مضاجعكم، في صحوكم، وفي منامكم، إلى يوم يبعثون، أو إلى يوم يوم تهتدون، أيهما جاء في الأجل الأقصر.

‫شاهد أيضًا‬

أين يذهب الشاعر بعد القصيدة

اخيرا عثرت على الشاعر, فى عودتى تلك رايته وانا فى الحافلة صدفة كانت ولم اتخيلها , كنت انظر…