‫الرئيسية‬ رأي بعض الحقائق حول موضع الجمهوريين من الحكومة
رأي - يوليو 4, 2020

بعض الحقائق حول موضع الجمهوريين من الحكومة

د. أحمد الأبوابي

*هناك ما يعرف بالمجتمع الجمهوري و هو طيف اجتماعي ينتمي فكرياً للفكرة الجمهورية و يجتهد سلوكياً ليتطابق مع قيمها …
*في داخل هذا المجتمع تم تكوين حزب بقيادة الاستاذة اسماء محمود و آخرين ..
* من ينتمون لهذا الحزب من داخل المجتمع الجمهوري هم- حسب تقديراتي- اقلية..
* بعد مدة من تكوين هذا الحزب حصل انقسام داخله كعادة احزابنا السياسية خصوصاً في زمن الإنقاذ. المنتمون لهذا القسم الجديد حسب معلوماتي – القابلة للتصحيح- لا يتجاوزون العشرة اشخاص ما بين العاصمة و الولابات من ابرزهم البروفيسور حيدر الصافي و الاستاذ حيدر خير الله المحامي ..
*هذا القسم الاخير قام بالتوقيع على وثيقة الحرية و التغيير باسم الحزب الجمهوري. و شارك بفاعلية في نشاطات التجمع و كان ب. حيدر الصافي من مفاوضي الحرية و التغيير.
*كان قادة الحرية و التغيير لوقت ليس بالقصير يظنون بان الذي بين ظهرانيهم هو الحزب الجمهوري ( دون انقسام ) و بالتالي فهؤلاء النفر الكريم ممثلون للحزب الجمهوري بقيادة الاستاذة اسماء محمود.
*قامت الاستاذة اسماء و في وقت سبق التوقيع على الوثيقة الدستورية بإرسال خطاب لقيادة قوى الحرية و التغيير لتبيين ان من هم مشاركون معهم لا يمثلون الحزب الجمهوري الذي هو بقيادتها. و عبرت عن دعم حزبها لموجهات التحول الديمقراطي في عمومها و مساندتها للوثيقة الدستورية رغم وجود بعض التحفظات عليها.
*لاجل ذلك فإذا وضعنا في الحسبان ان الجمهوريين كلهم ليسوا تلك المجموعة الواسعة وسط السودانيين و ان الحزب الجمهوري قبل انقسامه لا يمثل سوى اقلية وسط جسم الجمهوريين الاكبر و ان الجناح المنقسم و المشارك في الحرية و التغيير لبس سوى نفر من داخل ذاك الحزب يصبح من المنطقي معرفة أن هذه الصورة الرائجة حول ان الجمهوريين لهم وجود حزبي كبير و مؤثر في الحكومة الانتقالية هي محض مبالغة لا تستند على معلومات حقيقية.
*تبقى امر و هو ان هناك عدة افراد تبواوا مناصب متفاوتة الاهمية من ناحية هيكلية في هذه الحكومة و مثال لهم دكتور القراي. و هم لا يتجاوزون الثلاثة .. إحداهم إبنتنا ولاء عصام عبد الرحمن و هي حسب علمي غير جمهورية إلا بمعنى انتمائها لاسرة جمهورية .. و ما اعلمه انها و د. القراي تم تعيينهما على نحو لا صلة له باي الحزبين و لا بالانتماء للفكر الجمهوري.
*هذه بعض المعلومات التي احببت ان ابسطها للناس حتى يبنوا كلامهم على بينة لا على مظنات .. و لمن قد يسال عني-حيث اكتب هذا المنشور في صفحتي السخصية- فانا لا انتمي لاي من القسمين المعنيين في الحزب الجمهوري ..
و لكم المحبة و التقدير.

‫شاهد أيضًا‬

بين تصدع الانتقالية وتهتك الشيوعي

حكمة يعقوب : تفرق دمنا الاسفيري،مابين مناصرة ضحايا الحرب في دارفور وضحايا حرب الأجساد في ا…