‫الرئيسية‬ رأي بحفنة قمح
رأي - أكتوبر 27, 2020

بحفنة قمح

معاوية سعيد

حينما لاذ ا رمز الفزي وزي الجنرال عثمان دقنه بكهوف جبال البحر الاحمر ،كانت استراحة محارب بمعني الفكره …انها الجراحات بعد اي معركه …واي دماء ..كانت النكسه وليست الهزيمه بعد كرري .. وحدس المناضل دوما ان ليل الصراع يطول …وعثمان دقنه بغملته داخل كهوف جبال البحر الاحمر كان صديقه ورفيق دربه وحده من يعلم مكانه …وكان بالمقابل الانقليز وحدهم من يدرك حجم الثوره داخل هذا البركان المسمي دقنه …ولان الانقليز او المستعمر ..دوما يهزمك ببني جلدك او كما قال درويش( كم من عدوَِ غامض ولدته أمك يفصل الان الظهيرة عن دمك..) …كان رفيق النضال والمعارك هو من اوشي بعثمان دقنه …بعد ان استماله المستعمر واغدقه العطايا والمال والكِسره..وقيل الكِسره بتكسر الخاطر واحيانا(تفك الجُباره) ….

اخيرا وحينما وقع دقنه في الاسر ووجد نفسه محاط ومثقل بابوات عساكر الانقليز …نظر اليهم بين اغلاله ..وراي رفيق الدرب والخطي …بينهم وعلم ماتم من مساومه….. قد يكون لصديقه تبرير لذلك.. علي شاكله ان مصلحته تقتضي ذلك ..او من العبط مقارعه دوله عظمي كبريطانيا من داخل كهف بتلال البحر الاحمر …ربما هذا القاموس من التبرير مرحل منذ ذلك الوقت …ولكن نظرات دقنه كانت حاسمه حين التفت الي صديقه معاتبا ( يا المعيوب علك ماتكون بعتني رخيص)…….واليوم ايها المعيوبين ليه بعتونا رخيص بحفنه قمح !!!!!
)

‫شاهد أيضًا‬

هذا اللغز .. إسلاموي ولم يرتكب جريمة !!

فضيلي جماع : في مقابلة تلفزيونية يطالب القائدان مالك عقار وأركو مني مناوي بإجراء مصالحة وط…