منوعات - نوفمبر 11, 2020

ما حقتك

محمد سيف الدين :

الدنيا عيد
و الناس مفرهدة
والفرح زان النجوم
بس رغم هادا الازدهار
في الضلمة تلهج بإنكسار
أعين تقطّر شوق ولوم
أخت الشهيد!!
يا حزن من فارق ويا ألم الكَلوم
البعض فرحان منتشي والبعض فرض الفرحة صوم
إلا السحاب
حالف يعزي الأرض حد ما ساق يحوم
و مرسل واولادو المطر
يندلوا من كتف الغيوم
و ينلاقو بالعمة الأرض
وينحاضنو
والأرض تبكي وغبنها بيمرق سموم
و ينبل ريق الأرض طين.. تنزف دموم
و ينلخبت الدم والمطر
و الوجعة عوم
يغرق حيالها القام فجر..
كايس المصاريف والهدوم
حفت الأرض نحت الجبال
في سكته
كسرت عضام ضهرو الهموم
مسكين موهّق في الرزق ..
من نومو قام ما عندو كوم
ودع عياله ..
والقلب حدثه إنو يوم
راح يكبرو
ويتخرجوا
ويتوظفوا
و .. عينو المسهّدة قد تنوم..
شاهر ضراعه كما السيوف
حاضن درقته ضميرو بيهم والحلال
يشهق منى و يزفر سموم
اوّب رجع
وإيديهو فيها مع العرق
كيس عيش و ومية وكيس لبن
سرحان يفكر في الهدوم
وجد الفريق كيمان وكوم ..
جم بيتو كان عالي الجدال
كان محتدم
هل مات شهيد؟
هل نغْسلو؟
أم بس نكفنه بي قميص مليان دموم
يا الله هل ممكن نقول إستشهدوا؟
هل يستقيم نعمل عزا؟
ما هم صغار .. ولا الشهادة نقولها حتى على الطفل
زاغت عيونو وحودت
مات حيلو وإنكشح اللبن
و إتشتت العيش والقروش
مات روحو بيها وجع شهيد
يااا الله ما أعتى تناهيد الكَلوم
عين الله حية وما بتنوم

لي مين حانبني المدرسة
إن كان كتلتو الشفع البملوها عيد
يا حزن طابور الصباح
ألم النشيد
حق العلم
لمن تكورك فيو شديد
(ناشتري الماجدا بآغ لا ثمن)
ويتلفت الطابور ويعد
ديل كم بنية وكم طفل
زي السنابل والشتول
في حقل رويان محتفل
في كل سنبلة كوم حبوب
والحب مدفق ومنبهل
بالحب مغذى و مكتمل
هل يا ترى
بيكونوا عارفين إنهم
(أغلى ثمن)
هل يكفي مهرك روح جديدة وكوم حزن
هل يكفو دم
يا مجد محتاج كم كفن
من ها التّمن!!
(هاذيهي الأرضوو لنا)
غشوك!! منو القال حقتك
ما حقتك
طال ما كراريسك وهم
والبيكتب التاريخ رصاص
والفطرة دم
.. ما حقتك
ما حقتك
ما طال بقايا الأرزقية الفاجرة
في الأرض بتكون آمرة
ويتقد كراسك وهم
بي طلقة خاينة و غادرة
ما حقتك
ما طال دا المدفع هنا
والعسكري الكتّال يعمر و يرتكز
والقون جنا!!
ما لم تعيش سالم وحر
والعدل روح أرضك
وصار الحب ضميرها المستتر
والدنيا بالقانون تُساس
مدنية من غير إلتباس
ما حقتك مافيش خلاص
ما لم نجيب الدم قصاص!

‫شاهد أيضًا‬

أين يذهب الشاعر بعد القصيدة

اخيرا عثرت على الشاعر, فى عودتى تلك رايته وانا فى الحافلة صدفة كانت ولم اتخيلها , كنت انظر…