
دعوة وطنية صادقة
هشام هباني :
يجب على من لا احزاب ولاحركات لهم وهم غالبية شعب السودان من الشيب والشباب الذين حسموا المعركة لصالحهم في ابريل ٢٠١٩ ان يكونوا بموجب قوانين الديموقراطية القادمة حزبهم اي حزب الاغلبية الوطنية العظمى وذلك للحفاظ على ثورتهم ومكتسباتها وسوقها في الاتجاه الصحيح الملبي لتطلعاتهم… وعلى الشباب الثوار ان يسعوا في هذا المنحى لقيادة هذا الحزب الوطني الأعرض وغير ذلك ستتبخر احلامكم وتطلعاتكم وانتم خارج الملعب تتفرجون على مصيركم الذي لم تشاركوا في رسمه في معمعان السياسة السودانية غير الشريف حيث الشيء الحاسم فيه لبلوغ السلطة ليس جدارة الفكرة وحكمتها بل هو عدد الاصوات لتعبئة صناديق الانتخابات وذلك لبلوغ السلطة للتحكم شرعيا في مصير البلاد والعباد غض النظر عن طبيعة هذه الاحزاب صاحبة الاصوات وطبيعة اصحابها ملائكة كانوا ام عفاريت .. وهو معيار ظالم لايمكن الوثوق فيه وانتمو ترهنون مصيركم له من خارج حلبة المنافسة و متناسين انكم اصحاب الاغلبية العظمى وباغلبيتكم العظمى وحدكم من يمتلك الوسيلة الكاسحة التي ستمكنكم من الوصول للسلطة اذا بالفعل قررتم ان تحققوا طموحاتكم من منصة شرعية..فهلا توحدتم وأنشأتم كيانكم الجماهيري الاعرض و الكاسح لحسم الامر عند اللزوم وفق قوانين اللعبة وعبره ستحققون وتحمون تطلعاتكم واحلامكم والا سيكتسحكم نفس اعدائكم الذين اسقطتموهم بالثورة في اكبر تحالف قادم من الانتهازيين بقيادة العسكر والكيزان وبعض احزاب وحركات وطوائف وقبائل سيشترونهم بأموال من يقفون من ورائهم اي ذاك الحلف المعلوم الذي قرر ان يحتل وطننا ( ديموقراطيا) عبر هذه الكتلة الحقيرة من الخونة والعملاء وحينها لن ينفع الندم والبكاء على الحليب المسكوب!
مع السلامة
الطيب عبد الماجد لا أدري من هو هذا المسافر ولكن بالحب والدموع كان الوداع على عتبات المطار …











